غدا أول أيام عيد الأضحى المبارك، وأصبحت الاستعدادات للتسوق أيام الأعياد عادة دائمة تتم قبيل العيد في أسبوع أو في ليلة العيد، وفي عيد هذا العام تكرر مشهد الإقبال الضخم على الأسواق والازدحام الذي يصل الطرقات المحاذية للأسواق والمراكز التجارية مؤديا إلى إرباك شديد لحركة المرور وكذلك إلى الشكوى من ارتفاع أسعار المعروضات الذي قد يكون أحد عوامل هذا الازدحام.
وتقول إحدى البائعات في مركز تجاري في إمارة الفجيرة : إن الناس يقضون وقتا طويلا في البحث عما ما يريدون شراءه و بسعر أنسب، لافتة إلى أن البعض قد يكون منشغلا بالأيام التي تسبق يوم العيد وخاصة للعاملين في المدن الرئيسية، كما أن الراتب الشهري خلال السنوات الأخيرة يتصادف مع العيد في نصف كل شهر ما يؤخر البعض عن التبضع في وقت مبكر ولميول الناس واعتقاداتهم دور في تشكيل قدرة شرائية خاصة للعيد ظنا منهم أنه قد تنقص فيه الأسعار بعض الشيء ليصبح السهر في ليلة العيد من عادات الناس الدائمة بالإضافة إلى الموديلات الجيدة والجديدة التي تنزل في أسبوع العيد تقريبا ما يؤدي إلى هذا الغلاء في الأسعار والازدحام وهذا من منطلق رؤية استغلالية خاصة يتعمدها البائعون في ظل هذه الظروف.
كما أوضحت أن تغيير ذلك يتوقف على تغيير تفكير الناس الذين يساهمون في ازدياد عامل العرض والطلب في أوقات المناسبات المهمة ما يخلق سلبيات كبيرة في زيادة العبء على تكاليف واستهلاك قيمة الرواتب فتتشكل مفارقة ضخمة في القدرة الشرائية والاستهلاكية .
حيث لابد من إعادة النظر في صرف الرواتب في مناسبات العيدين، وتوعية الناس بأضرار الشراء في ذروة المناسبات.
المنطقة الشرقية ـ ناهد مبارك