تدافع مئات من الناس في مكتب العمل والشؤون الاجتماعية بالفجيرة أمس لحظة سماعهم نبأ وجود زكاة مالية للأرامل واليتامى والمحتاجين مما تسبب بفوضى عارمة في المقر استدعت وجود رجال الشرطة لتنظيم عملية الاستلام التي خصت أشخاصا معنيين جاءت الكشوفات بأسمائهم من المقر الرئيسي، مما زاد التوتر والقلق ليخرج البعض حزينا لانتظارهم الذي دام لساعات طويلة دون أن ينالوا أية مبالغ إضافية على بطاقة الشؤون، وأكد معظمهم أن الحاجة دفعتهم إلى الجلوس كل هذه الفترة وتكبد معاناة السفر، خاصة وأنهم لم ينالوا نصيبهم من الأسهم التي وزعت قبل أسبوع والتي طالت فئة معينة من الناس سُجلت أسماؤهم حسب الأولوية.

وأعربت (ف.أ) أرملة من الفجيرة أن نبأ الزكاة الموزعة قد أفرحهم جدا خاصة بقدوم عيد الأضحى إلا أن التدافع بقوة من قبل الرجال قد أفزعهم، مما اضطرهم كنساء إلى الابتعاد عن طريقهم، وساد غضب وصياح من قبل كبار السن والأرامل الذين لم يحالفهم الحظ للمرة الثانية بعد توزيع الأسهم، متمنية في المرات المقبلة أن تعم مثل هذه المكرمات كافة المحتاجين ممن يتسلمون رواتب من الشؤون الاجتماعية لان أوضاعهم سيئة جدا في ظل الظروف الراهنة وارتفاع الأسعار.

وحزنت الأرملة (أ. س) لان اسمها لم يكن من ضمن الكشوفات ولم تتسلم أيضا أية أسهم، وتضايقت من تدافع الناس لبعضهم البعض في ممر ضيق لا يسع لتلك الأعداد الكبيرة من الناس، حيث يجب أن يكون هنالك ترتيب لمثل هذه الأمور وان يتم إخطار الأشخاص المعنيين لمنع التدافع الذي حصل بالأمس منعا للحوادث.

الفجيرة ـ عائشة الكعبي