في انتقاد نادر لإسرائيل أعلنت واشنطن أمس أن بناء إسرائيل مستوطنة جديدة في منطقة الأغوار في الضفة الغربية يشكل انتهاكا لالتزاماتها التي نصت عليها خطة «خريطة الطريق» للسلام.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إنها تسعى لدى السلطات الإسرائيلية إلى تأكيد معلومات مفادها أن الحكومة الإسرائيلية وافقت على بناء مستوطنة في الضفة الغربية، وطالبتها بعدم القيام بإجراءات تسبق مفاوضات الحل النهائي.

من جهتها أعربت الرئاسة الفنلندية للاتحاد الأوروبي أمس عن قلقها إزاء إعطاء الحكومة الإسرائيلية الضوء الأخضر لبناء المستوطنة.

وأوضحت في بيان أن«رئاسة الاتحاد الأوروبي تعبر عن عميق قلقها للخبر الوارد حول قرار الحكومة الإسرائيلية السماح ببناء مستوطنة في الضفة الغربية».

وأضافت الرئاسة «يأتي هذا التطور خلافا للالتزام الذي تعهدت به إسرائيل في خريطة الطريق». وأشارت إلى أن «مثل هذه الأعمال الأحادية هي كذلك غير شرعية على الصعيد الدولي».

وتابعت «بشكل خاص إن توقيت هذا الإعلان مؤسف» معتبرة أن «قرار السماح يأتي بعيد اللقاء بين رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس» السبت الماضي.

ودعت رئاسة الاتحاد الأوروبي الأطراف كافة إلى «وقف كل النشاطات التي تهدد وقف إطلاق النار والآمال التي انبثقت عن اللقاء بين أولمرت وعباس».

وأعطت الحكومة الإسرائيلية الثلاثاء موافقتها لبناء المستوطنة ما اثار استياء الفلسطينيين. وسيتم بناء المستوطنة في غور الأردن في موقع أخلاه الجيش الإسرائيلي مؤخرا. وأوضحت الحكومة الإسرائيلية أن المستوطنة ستؤوي سكان المستوطنات التي تم إخلاؤها في قطاع غزة في العام 2005.