قبيل تقليد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم أرفع وسام في منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم، عرضت جائزة سموه للأداء التعليمي المتميز فيلما تسجيلياً بعنوان «عالم في إنسان»، يجسد مسيرة سموه الخيرية واللا محدودة في مجال دعم التعليم والصحة ومساندة الدول النامية في شتى المجالات، حيث يتبنى 34 مدرسة في 24 دولة أفريقية ينتظم فيها نحو 13 ألف طالب وطالبة ينتمون إلى مختلف الأعراق والديانات والأجناس.

وجاء فيه أن دعم قطاع التعليم والصحة من الأنشطة المحببة إلى قلب سمو الشيخ حمدان بغض النظر عن المكان، وفضلا عن تأسيسه كثيرا من المراكز العلاجية والتعليمية، فقد أنشأ سموه جائزة عالمية في مجال العلوم الطبية، إضافة إلى جائزة سنوية للأداء التعليمي المتميز بدأت دورتها الأولى عام 98 على مستوى دبي ثم شملت دولة الإمارات فدول الخليج، وفي دورتها التاسعة تم تعميم فئة البحث التربوي التطبيقي على جميع الدول العربية، تمهيدا لإطلاق جائزة تربوية على مستوى العالم.

وتتبنى هذه الجائزة أفضل البرامج في مجال دعم التعليم وفق مقاييس عالمية، كما أنشأ سموه مركزا لرعاية الموهوبين يهدف إلى استثمار القدرات الإنسانية المتميزة في التنمية البشرية، وينفذ حاليا برنامجا وطنيا لاكتشاف ورعاية الموهوبين بالتعاون مع جامعة أولم الألمانية بكلفة تصل إلى 20 مليون دولار لمدة خمس سنوات.

وخلال الفيلم الذي تطرق إلى انتماء سمو الشيخ حمدان بن راشد إلى أسرة آل مكتوم العربية العريقة التي أسست إمارة دبي ودفعت بها إلى إنجازات استثنائية بوأتها لتحتل موقعا متميزا على الخارطة الإقليمية، حيث عرف سموه باهتمامه بالأعمال الإنسانية وشغفه بالثقافة والآداب والتطورات العلمية، الذي قال: نحن حريصون على الإسهام والعمل بتناغم مع الجهود الدولية، لتوفير بيئة صحية لعملية التنمية البشرية، يتحقق بموجبها السلام والاستقرار في العالم المعاصر وعالم المستقبل.

وذكر الفيلم أن سمو الشيخ حمدان يترأس العديد من الهيئات والمؤسسات الحكومية الرفيعة المستوى والتي تلعب دورا حيويا في دعم مجالات الاقتصاد والصحة والرياضة في الدولة، كما يرأس هيئة آل مكتوم للأعمال الخيرية التي تعنى بالعمل الخيري على المستوى العالمي.

واختير سموه الشخصية الإنسانية لعام 2000 لدعمه العديد من المشاريع الخيرية، منها بناء ملاجئ الأيتام والمدارس والمستشفيات والمراكز الثقافية والمهنية في أكثر من 40 دولة توزعت على قارات العالم، وتدير مؤسسته الخيرية عشرات المدارس في دولة أفريقية إضافة إلى توفير المستلزمات الطبية والتعليمية للكثير من المؤسسات وخاصة مراكز تأهيل ذوي القدرات الخاصة.

وتقديرا لجهود سموه نال في العام 2005 أفضل شخصية عالمية في مجالات الصحة والتعليم والرياضة من قبل الاتحاد الدولي للمستشفيات، كما مُنح عام 2006 من الكلية الملكية البريطانية 3 شهادات كأول شخصية عالمية تحقق هذا الانجاز، إضافة إلى حصوله على جائزة «عرب تكنولوجيا» للإنجاز الحياتي، تقديرا لجهوده كرئيس مجلس إدارة مركز دبي التجاري العالمي الجهة المنظمة لمعرض «جيتكس».

ويعتبر سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم أحد أهم وأكبر مربي وملاك الخيول في العالم، فهو معروف بولعه بتربية الخيول الأصيلة، وكان لدعمه السخي وتشجيعه أثر واضح في إحياء هذه الرياضة التاريخية بعد أن أفل نجمها في بعض بقاع أوروبا، وتقديرا لذلك حصل سموه على جائزة تقديرية من المنظمة الأوروبية للخيول العربية «الايكاهو»، وذلك باعتباره أفضل مالك للخيول العربية في العالم، كما توج سموه كأفضل مالك للخيول المهجنة والعربية الأصيلة عالمياً ومحلياً لموسم 2005 ـ 2006، وقد حقق سموه انجازات تاريخية في السباقات العالمية ومنها سباقات إنجلترا وفرنسا والولايات المتحدة وأخيرا سباق دبي الأغلى في العالم، حيث أطلق سموه جائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للخيول العربية الأصيلة بنيوبري في بريطانيا وتشمل حاليا أيضا ألمانيا وإيطاليا.