أكدت اللجنة الطبية التابعة لبعثة الحج الرسمية للدولة خلو حجاج الإمارات من أي أمراض معدية موضحة أن تقارير أطباء الحملات قد أثبتت بعد الفحوصات التي أجريت على الحجاج قبل وصولهم إلى الأراضي المقدسة وبعد وصولهم بأيام تمتعهم بصحة جيدة وعدم وجود أي حالات مرضية صعبة بينهم.
وقال الدكتور عبدالكريم الزرعوني نائب رئيس بعثة الحج الرسمية رئيس اللجنة الطبية من مقر بعثة الحج الرسمية للدولة بمكة المكرمة أن الفريق الطبي التابع للبعثة يتلقى بشكل يومي تقارير طبية من جميع حملات الدولة. وأوضح أن الفريق الطبي المكون من 54 عضوا قام لحظة وصوله الأراضي المقدسة بالاتصال مع السلطات الصحية السعودية لاستخراج التراخيص اللازمة لممارسة العمل والتنسيق معها في الأمور الصحية الأخرى.
وأكد أن من مهام الفريق الطبي بعد عودة الحجاج من الأراضي المقدسة إلى أرض الوطن متابعة الحالات المرضية و الاستقصاء عن أي حالة عدوى تظهر بين حجاج الدولة وإعداد التقارير النهائية و وضع برنامج عمل اللجنة الطبية خلال هذا الموسم للاستفادة منه خلال العام المقبل. وتحرص اللجنة الطبية لبعثة الحج الرسمية يوميا على التأكد من نظافة سكن حجاج الدولة وذلك بالنزول إلى الميادين مع فريق التفتيش.
حيث يجري التشديد على إعطاء الحجاج معلومات عن الوقاية من أمراض الحج والاهتمام بالنظافة العامة وعلاج الحالات المرضية واصطحاب الحالات المرضية المستعصية إلى مقر البعثة الرسمية أو أحد المستشفيات لاستكمال العلاج إلى جانب التأكد من أن جميع الحجاج وأفراد الحملة أخذوا حبة المضاد الحيوي للوقاية من انتقال عدوى الحمى الشوكية بـ 12 ساعة قبل عودتهم إلى أرض الدولة.
وقد أعد الفريق الطبي استمارات تعطى لطبيب الحملة للتأكد من مدى مطابقته لكافة الشروط المناطة به وهي إشعار وصول الحملات وحضور الطبيب والمهام الوظيفية لطبيب الحملة واستمارة تحويل المرضى إلى المستشفيات واستمارة الإبلاغ عن الإمراض المعدية وكشف الأدوية واستمارة طلب أدوية زيادة واستمارة إحصاء المرضى المترددين على العيادة وقائمة بأرقام الهواتف وكشف حبة السبروبي والوصفات واستمارة التقييم.
وأشار الدكتور عبدالكريم الزرعوني إلى أن الفريق الطبي أحضر معه أحدث الأجهزة الطبية لعلاج الحالات الخاصة ومنها جهاز تنشيط عضلة القلب الأوتوماتيكي و جهاز «مونيتور» لمراقبة تخطيط قلب المريض و وظائف التنفس وتركيز الأكسجين في الدم ودرجة الحرارة ومراقبة ضغط المريض و «اوتوكلاف» وهو جهاز أوتوماتيكي كامل يستخدم الحرارة والضغط الرطب للتعقيم موضحا أن هناك جهازا اخر يسمى «ريفريترون بلاس» لقياس كيمياء الدم أوتوماتيكيا و جهاز«ترولي انعاش» وهو متعدد الاستخدامات.
حيث يستخدم في الطوارئ وغرف العناية المركزة مزود بجهاز صدمات للإنعاش القلبي مع إدراج وحدات مخصصة تحتوي على جميع متطلبات الطوارئ والإسعاف كما يمتلك الفريق الطبي جهازين حديثين الأول لتوليد الأوكسجين من الهواء الخارجي بشكل الي ويمكن استخدامه لمريضين في أن واحد والثاني لشفط اللعاب والسوائل من فم المريض.
وأكد حرص الفريق الطبي التابع لبعثة الحج الرسمية على العمل عبر نظام الي وأجهزة حاسوب حديثة تضمن السرعة في انجاز العمل وحفظ كافة المعلومات والبيانات الصحية عن الحجاج للاستفادة منها خلال مواسم الحج القادمة.
وأشار إلى أن عيادة البعثة الطبية مقسمة إلى قسمين قسم للرجال وآخر للنساء وكل قسم يضم إدارة وصيدلية وغرفة تمريض وغرفة الطبيب للعلاج إلى جانب مخزن للأدوية وغرفة التسجيل. وأضاف أن اللجنة الطبية عقدت قبل سفر حملات الحج بالدولة ورشة عمل لأطباء البعثة والحملات كان موضوعها الأمور الوقائية من الأمراض المعدية كما أجرت قبل السفر إلى الأراضي المقدسة تدريبا عمليا للأطباء والممرضين في الحملات على كيفية الإنعاش القلبي والرئوي.
وأوضح نائب رئيس البعثة رئيس اللجنة الطبية أن بعثة الحج الرسمية للدولة تتكفل بعلاج الحجاج وإعطاء أدوية مجانية للحملات حسب عدد الحجاج وهي تشمل جميع أنواع الأدوية.
ويتردد على عيادات البعثة يوميا أربعون إلى خمسين مريضا من أعضاء البعثة والحجاج من حملات الدولة كما يدون الفريق الطبي من 70 إلى 80 وصفة طبية صادرة من عيادة البعثة وعيادات الحملات. ويشارك فريق طبي من اللجنة الطبية مع فريق التفتيش على المساكن التابع للبعثة الرسمية في تقديم تقارير يوميا إلى اللجنة الطبية عن الوضع الصحي لكل الحملات.
محاضرات لسائقي الحافلات بمدينة الحجاج
نظم فرع الإعلام والعلاقات العامة بقسم مرور ودوريات طريف في شرطة أبوظبي عددا من المحاضرات المرورية لسائقي الحافلات التي تقل الحجاج وأصحاب الحملات بمدينة الحجاج بمنفذ الغويفات الحدودي بالإضافة إلى توزيع المطبوعات عليهم وذلك بهدف رفع درجة السلامة المرورية وتوفير موسم حج آمن بدون حوادث مرورية.
وأشار الملازم عبد المطلب الحمادى مدير فرع الإعلام والعلاقات العامة بقسم مرور ودوريات طريف أن المحاضرات استعرضت القيم والمفاهيم التي يجب على سائقي الحافلات التحلي بها مثل صفات التسامح والترابط والشعور بالآخرين واحترام قوانين السير والمرور والتصرف بحكمة أثناء قيادتهم حافلات الحجاج.
وقال: ان المحاضرات ركزت على نظم وقواعد القيادة الآمنة وتعريفها والإرشادات التي يجب أن يتبعها قائدو الحافلات والالتزام بالسرعات القانونية وضرورة استخدام الإشارات الجانبية للمركبة لتنبيه قائدي المركبات الأخرى قبل تغيير الاتجاه وضرورة الالتزام بالمسار الأيمن وعدم تغييره إلا في حالة الضرورة والقيادة بحرص في الأحوال الجوية المتقلبة وعدم القيادة عند الشعور بالتعب والإرهاق.
وأوضح الحمادى أن المحاضرات ركزت على إجراءات سلامة المركبة ميكانيكيا ووسائل السلامة التي يجب أن تتوفر في المركبة والتي تشتمل على توفير العجل الاحتياطي وطفاية الحريق وغيرها من الوسائل الأخرى .
كما أشار إلى أن فرع الإعلام والعلاقات العامة قام بتوزيع المطبوعات والأقراص المدمجة والتي تم توفير بعضها في إطار التعاون مع مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية إلى الحجاج كما قدم لهم الفرع التمنيات بسلامة الوصول وأداء مناسك الحج والعودة بسلام إلى ديارهم. (وام)