فيما تواصل وزارة التربية والتعليم نقل صلاحيات مقابلة المرشحين للعمل بوظيفة معلم إلى المناطق التعليمية وفي خطوة لاحقة إلى المدارس نفسها، تسعى على طرف مقابل إلى تأمين مقومات وأسس المقابلة الموضوعية والناجحة لهم، وتخصص للجان المقابلات دورات ورش عمل تدعم آلية التعامل مع المتقدمين للوظيفة، وذلك بواقع 30 شخصاً من كل منطقة تعليمية، بحيث تبدأ بعقد برنامج متكامل في هذا الخصوص في يناير المقبل.
وكانت إدارتا تخطيط وتنمية الموارد البشرية بوزارة التربية والتعليم أعدتا للقاء ثانٍ مع مندوب عن معهد التنمية الإدارية للتمهيد لعقد دورات حول فن المقابلة الشخصية من أجل التعيين، بهدف الاتفاق على مفردات وموضوعات برنامج تدريبي لمن سيقابلون المعلمين، وهم مديرو المدارس والموجهون ذوو الخبرة في مجال المقابلات، حيث ستترك وزارة التربية والتعليم مهام المقابلات كاملة إلى المناطق التعليمية، وهي الخطوة الأولى التي تتطلب استعداداً كافياً للتعامل معها.
وأوضح الدكتور محمد سعيد شطناوي الباحث في إدارة تنمية الموارد البشرية بوزارة التربية التي تمثل جهة التنفيذ الإشرافي للدورات وورش العمل التي ستنفذ في يناير المقبل، لمجموعات من كل منطقة تعليمية، لا يقل عدد الملتحقين بالمجموعة الواحدة عن 30 شخصاً من المؤهلين لمقابلة المرشحين لمهنة التدريس، والبالغ عددهم على مستوى الدولة 300 شخص، سيستمرون في البرنامج بمعدل 10 ساعات تدريبية لكل منطقة تتم في يومين.
دبي ـ «البيان»