تستضيف الإمارات المؤتمر العالمي الثالث للشباب والذي تنظمه بعثة الأمم المتحدة التشبيهية، ومؤتمر الشباب الإنمائي بالتعاون مع كليات التقنية العليا (أونسيكاد) وذلك في خلال الفترة من الرابع عشر وحتى التاسع عشر من مايو 2008.
وتعد الإمارات بهذه الاستضافة أول دولة في منطقة الشرق الأوسط وآسيا تستضيف هذا المؤتمر الذي يتم تنظيمه كل خمس سنوات بمشاركة وحضور آلاف الطلاب والطالبات والأكاديميين وكبار الشخصيات العالمية والدبلوماسيين ورؤساء الحكومات.
وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس كليات التقنية العليا على أهمية استضافة كليات التقنية العليا لهذا المؤتمر العالمي حيث تترجم هذه الاستضافة التطور العلمي والتقني الذي تشهده الدولة.
وأشاد برعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظة الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات ودعم سموهم لمسيرة كليات التقنية وكذلك دعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولى عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي بأبوظبي.
جاء ذلك خلال استقبال معاليه البروفيسور باتريك مايلون السكرتير العام لبعثة الأمم المتحدة التشبيهية ومؤتمر الشباب الإنمائي بحضور الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية وعدد من الأكاديميين.
وأكد الشيخ نهيان أن هذا المؤتمر العالمي يضاف إلى سجل الانجازات العالمية التي حققتها الكليات والتي عكست من خلالها النهضة الحضارية التي تشهدها الإمارات في جميع المجالات وخاصة في قطاع التعليم العالي الذي يسجل هو الآخر نقلات نوعية على الصعيدين المحلى والعالمي.
وأوضح أن المؤتمر سيناقش عددا من القضايا العالمية التي تهم التنمية في العالم وتعزز مسيرة السلام وتنشر الرخاء من خلال التركيز على دور الشباب في تعزيز السلام العالمي بين الشعوب ودورهم في مكافحة قضايا الفقر والايدز والجهل التي تعانى منها بعض الدول النامية ودراسة السبل الكفيلة بالحد من قضايا عمالة الأطفال وتعزيز التعاون الاقتصادي بين الشعوب ومناقشة عدد من البحوث والدراسات حول التوسع في استخدام التقنيات في التعليم.
ومن جانبه أكد الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا بأن المؤتمر سيضم جلسات تشبيهية لكل من الأمانة العامة للأمم المتحدة والمجلس الاقتصادي والسياسي ومجلس الأمن ويعالج من خلالها الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين الثامنة عشرة والخامسة والعشرين مشاكل عالمية عدة في بيئة واقعية ويقدمون الحلول لها على مدى خمسة أيام وتساهم هذه الجلسات في تنمية المهارات القيادية لدى الطلاب ومهارات الإلقاء، وإجراء الأبحاث إضافةً إلى توسيع وتعميق معارفهم في المجال الدبلوماسي.
وأضاف أن المؤتمر الأول عُقد في نيويورك في عام 1998 واستضافت سويسرا المؤتمر الثاني في عام 2003 ويدير هذا المؤتمر العالمي المدير العام للقمة العالمية شيراز جيدواني والسفير العام لبعثة الأمم المتحدة التشبيهية ومؤتمر الشباب الإنمائي وسيقوم المدير العام وعدد من كبار المسؤولين في البعثة بزيارة الدولة في شهر يناير 2008 للمساعدة في تنظيم المؤتمر.
أبوظبي ـ إبراهيم السطري
