أكد المهندس عيسى عبد الرحمن الدوسري المدير التنفيذي لمؤسسة النقل البحري في هيئة الطرق والمواصلات أن الهيئة قامت باستثمار 21 مليون درهم لتطوير البنية التحتية للنقل البحري الداخلي، شملت إنشاء ست محطات تضم 24 مرسى عائما، لرفع معدل الأمن والسلامة عند الصعود والنزول من العبرات، بهدف توفير نظام نقل مائي سريع وآمن ومتكامل مع أنظمة النقل الأخرى وفقا لأفضل الممارسات العالمية، إضافة إلى صيانة المرافق في المحطات بتكلفة مليون درهم سنويا، وتوفير خدمة نظافة المحطات والمراسي على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، وتوفير لوحات إرشادية بعدة لغات في كافة المحطات تضم معلومات شاملة عن إجراءات الأمن والسلامة ورسوم العبرات وغيرها.
واشار إلى أن اللوحات الإرشادية تعتبر المصدر الأساسي للمعلومات لـ 41% من مستخدمي العبرات، يليها الموقع الإلكتروني بنسبة 21%، و15% يحصلون على المعلومات من خلال الاتصال بالهاتف المجاني، و12 % من موظفي هيئة الطرق والمواصلات، و11 % من الكتيبات والمطويات.
وقال إن قرار المجلس التنفيذي في إمارة دبي، برفع رسوم استخدام العبرات في خور دبي من خمسين فلسا إلى درهم واحد، جاء بعد دراسة مستفيضة أجرتها مؤسسة النقل البحري تم خلالها استطلاع آراء شريحة واسعة من مستخدمي العبرات الذين يقدر عددهم بستين ألف راكب يوميا، يرتفع إلى 100 ألف راكب في أيام الجمع والإجازات الرسمية، وملاك العبرات البالغ عددهم 149 مواطنا ، و300 من مشغلي العبرات، مشيرا إلى أن الاستطلاع أظهر أن 86% من الشريحة المستطلعة ستستمر في استخدام العبرات في حال تم رفع رسوم التعرفة من 50 فلسا إلى درهم واحد.
واضاف الدوسري أن رفع رسوم التعرفة يرجع إلى عدة أسباب، منها ارتفاع سعر الديزل من ثلاثة دراهم و95 فلسا إلى تسعة دراهم، بزيادة تقدر بنحو 127% خلال السنوات العشر الماضية، وهو ما يشكل عبئا كبيرا على مشغلي العبرات.
واشار الى أن الهيئة قامت بتوفير خدمة تأمين العبرات من خلال التعاقد مع إحدى شركات التأمين، وتوفير خدمة الفحص الفني للعبرات عبر التعاقد مع شركة متخصصة في هذا المجال هي الإمارات للمنتجات البترولية (إيبكو)، لفحص محركات وهياكل العبرات العاملة في خور دبي، مرة واحد سنويا عند تجديد ترخيص تشغيل العبرة، لقياس مدى صلاحية العبرة للسير بأمان وسلامة، والتأكد من الالتزام بمعايير قياس الملوثات والدخان من محرك العبرة، ووجود أجهزة الإطفاء، وأطواق النجاة بواقع خمسة أطواق كحد أدنى في كل عبرة.
تجدر الإشارة إلى أن رسوم استخدام العبرات مرت بعدة مراحل حيث ارتفعت من عشرة فلوس في عام 1981 إلى 25 فلسا في 1990، ثم إلى 50 فلسا في 1992، ودرهم واحد في عام 2006.
دبي ـ «البيان»
