أكد محمد سيف الأفخم نائب مدير بلدية الفجيرة أن الموظفين الخمسة سيعودون إلى عملهم بعد العيد، وقد أخطروا بذلك. وقال إن الموضوع أعطي أكبر من حجمه ولم يُحرم هؤلاء الموظفون الخمسة من وظائفهم وان التوقيف كان مؤقتا وجاء وفق إجراءات تنظيمية تقوم بها البلدية.

وكان خمسة موظفين تم توقيفهم بصورة مؤقتة عن العمل من قبل بلدية الفجيرة ينتظرون بفارغ الصبر قرار عودتهم لوظائفهم، وذلك بسبب قرار أرجعه الموظفون الموقوفون بأنه متسرع حيث لم تتضح معالمه وتضاربت فيه الأقوال، فقد استغنت بلدية الفجيرة دفعة واحدة عن موظفين مواطنين دامت خدمتهم في البلدية 6 أشهر دون مبررات مقنعة.

حيث فوجئوا يوم الثاني عشر من ديسمبر الحالي بقرار توقيفهم عن العمل باتصال هاتفي يمنعهم من الحضور دون أن يتم تنبيههم أو تحذيرهم أو التحقيق معهم، وارجع السبب فيما بعد إلى تضارب الإجراءات بين البلدية ودائرة شؤون الموظفين بحكومة الفجيرة التي نفى مديرها محمد خليفة الزيودي أي دخل له في الموضوع، مرجعا أن قرار التوقيف تتحمله الجهة التي أصدرته.

وأعرب الموظفون الموقوفون عن العمل عن استيائهم الشديد لعدم تقدير أوضاعهم المالية والتزاماتهم البنكية التي تسبب لهم بكارثة، خاصة بعد استلامهم قبل يومين لرواتبهم الشهرية مقتطعا منها الأيام التي تم توقيفهم فيها والتي لا تغطي احتياجاتهم المعيشية، ليترقبوا عيد الأضحى والقلق بات يسيطر عليهم عن كيفية قضاء هذا العيد دونما مصروفات أو مستلزمات تزرع في قلوبهم فرحة العيد، أكدوا بأن القيادة الكريمة في الإمارة تدعم المواطن وتحرص على توفير العيش الكريم للجميع، متأملين أن يتم تسريع إجراءات عودتهم إلى عملهم.

الفجيرة ـ عائشة الكعبي