أشاد الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، بجهود وإنجازات الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، وأثنى على مستوى أداء ضباطها وأفرادها، مؤكداً أهمية دورها في مكافحة الجريمة والحفاظ على أمن المجتمع وحمايته من المجرمين والعابثين.

وقال: إن العبء الكبير والمسؤوليات الملقاة على عاتق الإدارة، جعلها بمثابة العمود الفقري لشرطة دبي، مشيراً إلى أن ما يعيشه كل مواطن ومقيم على أرض إمارة دبي، من أمن وأمان، مرجعه الدور الكبير الذي يؤديه الضباط والأفراد على مدار الساعة طوال أيام السنة، شعارهم التضحية بالغالي والنفيس، من أجل توفير الراحة والنوم الهادئ والعيش الرغيد لأفراد المجتمع كافة.

وأشاد الفريق ضاحي خلفان تميم، بالدور البارز الذي تقوم به إدارة مكافحة الجريمة المنظمة، منوهاً بجهود الإدارات المختلفة في المباحث خلال العام الجاري، في ملاحقة الجرائم المهمة، مع الأخذ في الاعتبار التطور الاقتصادي والثورة المعلوماتية التي تشهدها دولة الإمارات بشكل عام ودبي بشكل خاص.

حيث استطاع القسم بفضل الكفاءات الوطنية التي تعمل فيه، تكوين شبكة معلوماتية وخطط مترامية الأطراف وإستراتيجية طويلة الأمد من أجل جعل دبي من أكثر المدن أماناً، التي تجذب الاستثمار والمستثمرين، كونها تتمتع باقتصاد مستقر، وفق مظلة تحميه غاية في القوة، توفر فرص استثمار بشكل آمن ومستقر.

وقال: إن عناصر التأهيل العلمي والخبرة والحنكة والعمل الميداني، أفرزت ضباطاً وأفراداً، تعتمد عليهم شرطة دبي في مجال مكافحة الجريمة ونشر الأمن في ارجاء دبي بصفة خاصة، ودولة الإمارات بصفة عامة، وبات يشار إليهم بالبنان في كشف أكثر القضايا غموضاً، مؤكداً أهمية حملات التوعية في نشر الوعي بين أفراد الجمهور، إلى جانب دورها في الوقاية والحد من انتشار الجريمة.

وطالب الإدارات المعنية بتنظيم حملات توعية حول القضايا التي تهم المجتمع، ووضع الخطط اللازمة لإنجاح تلك الحملات ، موضحاً أن الحملات بأشكالها كافة، تعد إحدى الوسائل الناجحة في الحد من الجريمة من خلال بث الثقافة الأمنية عبر الوسائل والقنوات التي تستطيع إيصال رسالة شرطة دبي الأمنية والمرورية، منوهاً بأن النتائج ومن خلال التجارب السابقة، أكدت أن المدارس المكان الأفضل والأنجح لإقامة الحملات الأمنية، لأنها تخاطب عقول تعد أرضية خصبة لتلقي واستيعاب أية معلومة، شريطة اختيار التوقيت المناسب لها، والمكان الصحيح والمتحدث اللبق، الذي يستطيع إيصال المعلومة بصورة صحيحة ومقنعة.

ودعا القائد العام لشرطة دبي، ضباط البحث الجنائي بالإدارة، إلى التعمق في مجال عملهم ووضع الخطط الاستراتيجية التي تهدف إلى خفض معدلات الجريمة والحد منها، مشيراً إلى أن الجريمة تتركز في ثلاثة محاور رئيسية: (المكان والزمان والأشخاص)، وبتحليل هذه المحاور يستطيع رجل المباحث حل رموز جميع القضايا، مؤكداً أن الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، تعد أحد مرتكزات شرطة دبي في مجال نشر الأمن واستتبابه.

جاء ذلك خلال الجولة التفقدية، التي قام بها الفريق ضاحي خلفان تميم، أمس (الثلاثاء)، للإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، في إطار برنامج التفتيش السنوي لإدارات ومراكز شرطة دبي، التي رافقه خلال الجولة التفقدية العميد خميس مطر المزينة مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية.

والعميد عبد الجليل مهدي محمد نائب مدير الإدارة العامة للأمن الوقائي، والعقيد خليل إبراهيم المنصوري نائب مدير الإدارة العامة للبحث الجنائي، والملازم أول هاشم علي هاشم من إدارة التفتيش والرقابة، وعدد من كبار ضباط الإدارة.

وتفقد في بداية الجولة، إدارات وأقسام الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، حيث اطلع على إحصائيات إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية، وقسم المطلوبين والتوقيف، وقسم مكافحة الاتجار بالبشر، وإدارة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول).

وفي ختام الجولة الميدانية اجتمع مع مديري مراكز الشرطة والضباط المناوبين في المراكز ومديري الإدارات الفرعية في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، حيث استمع إليهم واطلع على طبيعة عملهم، وعرض مديرو مراكز الشرطة إحصائيات الضبطيات الأمنية والجنائية، وحثهم على المزيد من الجهد.