انتشرت في رأس الخيمة مؤخراً ظاهرة تردد المتسولات على مكاتب الدوائر الحكومية لاسيما في بعض المواسم الدينية كالعشر الأوائل من ذي الحجة وذلك في محاولة منهن لاستعطاف الموظفين والتأثير عليهم لتقديم المساعدات المادية لهن تحت ذريعة مضاعفة الأجر والثواب للمتصدقين خلال هذه الأيام الفضيلة.

وأبدى عدد من الموظفين تذمرهم من اقتحام المتسولات لمكاتبهم بلا استئذان وبدون حسيب أو رقيب على الرغم من أن الدولة وأجهزتها المختلفة تحارب هذه الظاهرة الدخيلة على مجتمع الإمارات.

وذكر الموظفون ان المتسولات وأغلبهن من عديمات الجنسية وجنسيات أخرى مختلفة يتسترن ب«غطاء الوجه» ليحققن مآربهن من مكاسب مادية سريعة بعيداً عن عيون الرقابة والجهات المعنية، وأشاروا إلى ان المتسولات عادة ما يتذرعن بحجج واهية ليست لها علاقة بواقعهن المعيشي مثل إبراز أوراق منسوخة تتضمن تقارير طبية غير معتمدة رسمياً يندرج بعضها ضمن قائمة الوثائق المزورة التي يعاقب عليها القانون.

وطالب الموظفون الجهات الرسمية المختصة بضرورة استئصال هذه الظاهرة السيئة من جذورها بمنع وصولها إلى مقار العمل مع محاربتها في الشوارع والأسواق والمرافق العامة.

رأس الخيمة ـ وليد الشحي