في الوقت الذي أتمت فيه المناطق التعليمية العشر بالدولة تصوير وسحب أسئلة الامتحانات التي تسلمتها من وزارة التربية الأسبوع الماضي، وبدأت كل منطقة بالعمل وفق الإمكانيات المتاحة على تأمين حفظ وسير الامتحانات، مازالت وزارة التربية والتعليم في مراحل «التشطيبات» الأخيرة، حيث تواصل تكليفها للموجهين والموجهين الأوائل بضرورة أن يتواجدوا في أماكن معينة تحددها الوزارة لاحقاً للرد على الاستفسارات الخاصة بالطلبة والتي تحتاج إلى إجابة أو توضيح في جزئية ما.

وكانت إدارة التعليم العام بوزارة التربية حددت عدداً من الجهات للرد على الاستفسارات، وأرفقت إلى المناطق التعليمية تعاميم إدارية وتنظيمية واردة في لوائح الامتحانات للاسترشاد بها، وإزالة أي لبس أو غموض لدى الممتحنين، حيث سيبقى مدير المدرسة المرجع الأبرز في هذا الأمر، في حين أن مسألة استخدام الآلة الحاسبة ستحدد وفقاً لرؤية واضعي الأسئلة في مواد الرياضيات والفيزياء والكيمياء والجيولوجيا.

وأكد أحمد الدرعي منسق عام الامتحانات بوزارة التربية والتعليم أن عمل الإدارة منصب هذه الفترة على إتمام «الرتوش» المتبقية حول سير امتحانات الفصل الأول للثانوية في مختلف مدارس الدولة، وأنه من المفترض أن تكون الاستعدادات على درجة عالية جداً خصوصاً وأن التجربة تطبق للمرة الأولى في الدولة، موضحاً أن أي خطأ يمكن أن يقع لن يؤثر على نجاح التجربة الجديدة، فهي ذات إيجابيات عديدة ويجب الالتفات إليها بشكل جيد.

وفي السياق ذاته أنهت منطقة دبي التعليمية إجراءات طباعة امتحانات النقل من الصف الرابع وحتى الحادي عشر الموحدة على مستوى المنطقة، وسلمت المدارس كافة الأسئلة لتوزعها على الطلبة بحسب الجدول اليومي للامتحانات، فيما تم طباعة أسئلة الصف الثاني عشر بعد استلامها من الوزارة الأسبوع الماضي، وباتت جاهزة للتسليم مع انطلاق الامتحانات في الثالث من يناير المقبل، كل أسئلة بحسب يوم الامتحان وعدد الطلبة الموجودين في المدرسة.

وأضاف مدير المنطقة انه تم التعاقد مع شركة حراسة لمواكبة سير الاستعدادات للامتحانات لمدة شهر، وتوفير حراسة يومية لمكان حفظ الامتحانات بالمطبعة السرية في دبي، رغم أن المكان محمي ومغلق بشكل آمن، ولا توجد دواعي للقلق أو الخوف لكون الامتحانات في دبي تمر في كل عام دون أن تسجل أية خروقات، مشيراً إلى أن المدارس لا تتطلب حماية من شركات الحراسة لكون أن الممتحنين فيها من طلبتها، إضافة إلى أن أوراق الأسئلة ستلم بشكل يومي، بعد تأمين مكان حفظها.

ولفت إلى أن عملية التصحيح ستتم وفقاً للجان أو فرق عمل عن كل مادة، حيث ستكون هناك إجابات نموذجية تقارن معها إجابات الطلبة، ولا مكان لأن يظلم طالب بسبب معلم المادة مثلاً، لافتاً إلى أن هذا الأمر مؤمن عليه لدى المنطقة، حيث لن يكون هناك عبء سوى في تصحيح أوراق طلبة المنازل والمسائي المضافين إلى المدارس.

ودعا مدير تعليمية دبي الإدارات المدرسية بأن تمنح الطالب الممتحن في الصف الثاني عشر اهتماماً ، بحيث يكون هناك تدقيق ومتابعة لصيقة في كافة جوانب العمل، حتى تعتمد نتيجة الطالب النهائية في المنطقة التعليمية بكل أمانة وتقدير.

دبي ـ عنان كتانة