قامت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية بتنفيذ 6 مشاريع خيرية في مختلف أنحاء دولة فلسطين بتكلفة إجمالية قدرها حوالي 5,12 مليون درهم وتأتي هذه المشاريع انطلاقا من حرص المؤسسة على مد يد العون لمختلف فئات المحتاجين سواء كانوا في داخل الدولة أو خارجها.

وقال إبراهيم بوملحة نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة إن للمؤسسة باعا طويلا في مساعدة الشعب الفلسطيني وتخفيف معاناتهم التي يكتوي بها جراء ظلم الاحتلال مشيرا إلى أن هذه المشاريع تأتي تجسيدا لرغبة المؤسسة في تلبية الحاجات الإنسانية التنموية في المناطق المحتاجة من خلال إقامة برامج ومشروعات حيوية ونوعية. وأوضح أن المشاريع الخيرية المختلفة التي تقوم بها المؤسسة حاليا في فلسطين تشمل مشروع مدرسة ومبرة الخنساء بمدينة رام الله بفلسطين الذي يتم تنفيذ أعمالها بالتنسيق مع جمعية الخنساء النسائية بفلسطين بقيمة إجمالية تصل إلى مليونين و336 ألف درهم حيث قامت المؤسسة بانجاز المرحلة الأولى من هذا المشروع الطموح بتكلفة تقارب 650 ألف درهم، كما شرعت المؤسسة بتنفيذ المرحلة الثانية التي تبلغ تكلفتها مليونين و692 ألف درهم.

وذكر بوملحة أن المشروع عبارة عن مدرسة تتضمن سكنا للطالبات ومرافق ترفيهية ويستوعب حوالي 300 طالبة وتقوم بتدريسهم وخدمتهم وإدارتهم 40 معلمة بالإضافة إلى الطاقم الإداري، مشيرا إلى أن المشروع يحتوي على المبنى الرئيسي المكون من 6 طوابق بمساحة إجمالية قدرها 890 مترا مربعا وأعمالا خارجية بمساحة إجمالية قدرها 2000 متر مربع، كما يتم ضمن المشروع بناء مبنى مستحدث وهو متصل مع المبنى الرئيسي بساحات خارجية ويتكون من حوض سباحة وتوابعها بمساحة إجمالية قدرها 530 مترا مربعا وقاعة متعددة الأغراض بمساحة إجمالية قدرها 530 مترا مربعا.

وذكر بوملحة أن المؤسسة أنجزت مشروع تشطيب مدرسة في فلسطين وذلك في إطار حرص المؤسسة على دعم العملية التربوية في فلسطين وتذليل الصعاب أمام تعليم أبناء الشعب الفلسطيني الشقيق مشيرا إلى أن مشروع تشطيب المدرسة في رام الله يأتي انطلاقا من حرص المؤسسة على مد الأيادي البيضاء لمختلف فئات المحتاجين من الطلبة كي يجدوا مرافق مناسبة في سبيل تحصيل دراستهم في بيئة سليمة وآمنة.

وأضاف إن مشروع صيانة مدرسة ذكور المزرعة الشرقية برام الله شمل أعمالا مدنية وكهربائية حيث كانت المدرسة في حالة غير مناسبة وكان من الصعب أن يواصل الطلبة دراستهم اليومية فيها، وتجدر الإِشارة إلى ان قرية المزرعة الشرقية تقع إلى الشمال الشرقي من رام الله ويبلغ عدد سكانها حوالي أربعة آلاف نسمة وتوجد هناك روضة أطفال ومركز لمحو الأمية ومركز للتأهيل المهني للخياطة.

وأضاف بوملحة أن المؤسسة قامت بانجاز 50 بالمئة من مشروع بناء مدرسة الشيخ محمد بن راشد لذوي الاحتياجات الخاصة بكامل تجهيزاتها في محافظة الخليل ضمن جهود المؤسسة الرامية إلى توفير فرص التعليم للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة كونهم جزءاً لا يتجزأ من المجتمع. وتبلغ التكلفة الاجمالية للمشروع مليونين و372 ألف درهم، مشيرا إلى أن المشروع عبارة عن مدرسة تتكون من طابقين وتحتوي على تسعة فصول دراسية مع المكاتب الإدارية.

أما المشروع الرابع الذي تقوم المؤسسة بتنفيذه حاليا في أرض فلسطين فهو مشروع بناء مركز طبي في جباليا بتكلفة إجمالية تقارب مليون درهم حيث تم حتى الآن انجاز 50 بالمائة من أعمال المشروع وتجري حاليا الأعمال المتبقية. ويضم المشروع المكون من طابقين 10 عيادات متخصصة وقسما للأشعة ومختبر تحاليل طبية وقسم العلاج الطبيعي وغرفة الملفات وغرف الإداريين ومعرض بصريات ومعمل نظارات وغرف الانتظار للرجال والنساء.

كما تقوم المؤسسة حاليا ببناء مستوصف طبي ووحدة الطوارئ والإسعافات الأوّلية في منطقة بلاطة البلد بنابلس بتكلفة إجمالية قدرها مليونان و760 ألف درهم حيث تم وضع الحجر الأساسي للمشروع مؤخرا وتجري الأعمال حسب جدول زمني محدد لها، وسيتم تجهيز المستوصف بكافة المعدات والأجهزة اللازمة بعد بنائه.

وتقوم المؤسسة أيضا بتنفيذ مشروع المستوصف الطبي لقرى شمال جنين بتكلفة إجمالية قدرها مليون و210 آلاف درهم حيث تم انجاز 50 بالمئة من أعمال المشروع الذي يهدف إلى تحسين الخدمات الصحية للمرضى وخصوصا ذوي الاحتياجات الخاصة وتوفير البيئة المناسبة للمرضى والعاملين لتوفير الخدمة المناسبة والراحة النفسية، وتوفير فرص عمل للعاطلين بسبب الحصار والعمل على تطوير العيادات لتلبي حاجة المجتمع وتوفير أجرة العيادات العالية والتي تشكل عبئاً كبيراً على الأهالي هناك وتجسيد التكافل الاجتماعي بين أبناء المسلمين.

والمستوصف هو عبارة عن مبنى يتكون من طابق واحد تبلغ مساحته الإجمالية 600 متر مربع ويتكون من مختبر وعيادة طوارئ وصيدلية و5 غرف عيادات تخصصية وغرفة للأشعة وأخرى للتحميض بالإضافة إلى مرفق خدمات ومستودع وغرفة للإدارة والمحاسبة وغرف لانتظار الرجال والنساء. ومن جهة أخرى، قامت المؤسسة بتزويدالمستشفيات بمختلف أنواع الأدوية داخل الأراضي الفلسطينية بلغت قيمتها حوالي 10 ملايين درهم.