أشاد العقيد غيث حسن الزعابي مدير إدارة المرور والدوريات بشرطة أبوظبي بالعرض التطبيقي الذي قدمه المشاركون في دورة بروتوكولات دوريات المراسم والمواكب الرسمية من خلال تقديم شرح متكامل وخطط مرسومة بإحكام لتأمين الشخصيات والفرق التي ستشارك في بطولة كأس الخليج (18) المزمع عقدها في الدولة خلال يناير المقبل وذلك في إطار الاستعدادات المكثفة لوزارة الداخلية لتأمين هذه المناسبة الرياضية بما يعكس التقدم الأمني الذي وصلت إليه الدولة.
جاء ذلك في الكلمة التوجيهية التي ألقاها في حفل تخريج المشاركين بدورة المواكب الرسمية والتي عقدت بمسرح إدارة المرور والدوريات بحضور عدد من الضباط بشرطة أبوظبي.
ودعا العقيد الزعابي المشاركين إلى تطبيق ما تلقوه من تدريب في تنفيذ الواجبات الموكولة إليهم، كما قدم الشكر للجهات التي ساهمت في تدريب الكوادر البشرية على هذا المستوى المتقدم من التدريب والذي يأتي في إطار الخطة المتكاملة لوزارة الداخلية والتي تم من خلالها الاطلاع على خطط التنظيم لعدد من دول العالم والتي لها خبرات واسعة في هذا المجال.
وكان المشاركون في الدورة قد قدموا عرضاً لمخططات تأمين خطوط سير الفرق المشاركة وانسيابية الحركة المرورية والجوانب التنسيقية بين فرق العمل الميداني بالإضافة إلى مواجهة كل المشاكل التي يمكن أن تحدث ميدانيا.
ومن جانبه أوضح المقدم حمد ناصر حمد البلوشي مدير المعهد المروري بالعين أن تنفيذ هذه الدورة يأتي في سياق الاستعدادات الأمنية لبطولة كأس الخليج القادمة.
مشيرا إلى أن الدورة شارك فيها 60 متدربا من فرعي المراسم بأبوظبي والعين تم تقسيمهم على مجموعتين حيث تم تزويدهم بالمهارات المطلوبة بجانب تدريبهم عمليا ونظريا تحت إشراف الخبير السويدي رون بترسن حول وضع الخطط الأمنية لتأمين حماية المراسم وتنمية الحس والتنبؤ المروري وتشكيل المجموعات المرافقة واتخاذ القرارات السريعة.
كما أشار المقدم البلوشي إلى أن المعهد المروري وبفضل التخطيط الاستراتيجي في العملية التدريبية استطاع أن يحقق معدل نمو بلغت نسبته 83 بالمئة في إعداد الدورات التي تم تنفيذها مقارنة بالعام 2005، كما حقق نمواً بلغ 130 بالمئة في أعداد المستفيدين من الضباط وضباط الصف والأفراد. وفى ختام الاحتفال قام العقيد غيث الزعابي بتوزيع الشهادات على الخريجين.
أبوظبي ـ «البيان»: