ذكرت صحيفة «معاريف« الإسرائيلية أمس أن عدداً من مؤسسي حزب ليكود الإسرائيلي يعكفون على صياغة خطة سياسية تقضي بمنح الفلسطينيين حكماً ذاتياً مدنياً مع بعض الصلاحيات السياسية المقلصة تحول دون قيام دولة فلسطينية.
وأوضحت الصحيفة أن«مجمع الحفاظ على قيم ليكود»، الذي يضم ثمانية مجموعات أيديولوجية داخل الحزب كان قد عقد اجتماعاً الجمعة الماضية شارك فيه 50 شخصاً من مؤسسي الحزب بهدف مناقشة وصياغة الاهداف السياسية الجديدة للحزب.
ونقلت الصحيفة الاسرائيلية عن الناطق باسم الحزب يعقوب مأور«أن هناك العديد من المبادرات مثل مبادرة جنيف وخطة الانفصال أحادي الجانب وخطة الانطواء القاضية بالانسحاب أحادي الجانب من الضفة الغربية وحزب ليكود لا يمتلك سوى كلمة(لا )لكل المبادرات التي يعرضها الآخرون ولهذا على ليكود القيام بصياغة خطته السياسية».
وقال رئيس المجمع أهرون ملتسر«إن خطة ليكود السياسية التي يقوم بصياغتها الان لا تعترف بوجود الدولة الفلسطينية والفكرة الأساسية قائمة على منح الفلسطينيين حكماً ذاتياً مدنياً وبعض الحقوق السياسية المحددة». وعرض عضو المجمع عادي مينتس أمام أعضاء ليكود خطته السياسية التي أطلق عليها «خطة سلام داخل إسرائيل» .
والتي تشمل«:ضم 60 بالمئة من أراضي الضفة الغربية بما في ذلك مئات آلاف الفلسطينيين الذين يسكنون فيها لإسرائيل وإبقاء المستوطنات على حالها وفي المقابل تقترح الخطة منح الفلسطينيين حرية حركة بواسطة(منظومة طرق) منفصلة لليهود والعرب».