انتهت لجنة توزيع الأراضي والخيام التابعة لبعثة الحج الرسمية من إعداد وتجهيز مخيميها في عرفات ومنى بقدرة استيعابية تصل لأكثر من 21 ألف حاج وحاجة موزعين على 15 ألف حاج في عرفات و6 آلاف و500 في مخيم منى.
وقال عبيد الزعابي رئيس اللجنة إن بعثة الحج الرسمية للدولة برئاسة الدكتور محمد مطر الكعبي حرصت على ان تكون مسألة الخيام وتوزيعها على الحجاج احدى أهم أولويات عملها الميداني لأهميتها وارتباطها الكبير بمناسك الحج أيام التشريق بالإضافة إلى كونها تذلل على حجاج الدولة معاناة الحج ومشقته.
وأشار الزعابي إلى أن اللجنة بدأت عملها منذ مطلع شهر شوال حيث قامت بالتفتيش على الخيام وإعداد قوائم المقاولين الذين يرغبون بإسكان حجاجهم بمقر البعثة في منى حيث يتم بعد ذلك رفع كشوفات كاملة إلى البعثة الرسمية بأسماء الحجاج وحملاتهم وذلك لاستيعاب العدد من المطلوب بالمخيم.
وبشأن مخيم منى التابع للبعثة الرسمية أوضح الزعابي بأنه يقع على طريق 8 بجانب مسجد حجاج البر وتبلغ مساحته الإجمالية 9 آلاف و950 مترا مربعا وتصل طاقته الاستيعابية إلى 6 آلاف و500 حاج وفيه 120 دورة مياه و مطبخان مركزيان وكل خيمة مزودة بكافة تجهيزاتها من مكيفات وإضاءة وفرش وعدة إطفاء الحريق وغيرها.
وأضاف ان كل مقاول حملة تعهد إليه مسؤولية إعداد الخيام التابعة له بإشراف من البعثة للتأكد من مستوى التحضير فيما تكون مسؤولية لجنة الخيام هي الحراسة الكاملة على المخيم والنظافة العامة.
وقال إن مسألة تجهيز الخيام تعتمد على نوعية كل حملة حسب امكانياتها فهناك 41 حملة ستعمل على تسكين حجاجها في الخيام التي أعدتها البعثة لهم حيث وصل عددهم إلى الآن 6 آلاف حاج مشيرا إلى ان اجمالي عدد الخيام في منى يصل إلى 618 خيمة سعة كل واحدة منها 4 في 4 أمتار تتسع كحد أقصى لعشرة أشخاص.
وذكر الزعابي بأن البعثة حرصت على أن تكون لكل حملة حرية التصرف في التعاقد مع المقاولين من المملكة العربية السعودية لتجهيز الخيام وذلك تحت إشراف البعثة ومتابعتها وخاصة لجنة توزيع الخيام التي تقوم بمراقبة كل الإجراءات الخاصة بإعداد الخيام.
ونوه رئيس لجنة الخيام إلى ان مخيم منى يضم عيادتين طبيتين واحدة للرجال وأخرى للنساء مجهزة بكل المعدات الطبية ويتواجد فيها أطباء وطبيبات وممرضون وممرضات يتبعون للبعثة وحملات الحجاج لدولة الإمارات. وأضاف انه روعي أن يكون للمخيم مخارج طوارئ من كل الاتجاهات على ان تفتح بواباتها الحديدية آليا بمجرد دفعها وذلك لتسهيل خروج الحجاج مشيرا إلى ان اللجنة حرصت على إنشاء مسجد في المخيم يتسع لـ 200 شخص.
وبشأن مخيم عرفات والذي يقع على طريق 2 وتبلغ مساحته 37 ألفا و500 متر مربع أوضح الزعابي ان طاقته الاستيعابية تصل إلى 15 ألف حاج وتم تطويقه بسور خاص وفتحت له مخارج طوارئ بالتعاون مع ادارة الدفاع المدني السعودي.
وأضاف ان اللجنة منحت لكل مقاول قطعة ارض حسب عدد حجاج الحملة المتعاقد معها حيث يتفق المقاول مع صاحب الحملة على اقامة مخيمات حجاجهم وفق شروط معينة بين الجانبين. وقال إن مخيم البعثة الرسمية في عرفات تم إعداده بالتنسيق مع إحدى الشركات المتخصصة وهو منفصل وفيه عيادتان للرجال والنساء تم تجهيزهما بإشراف اللجنة الطبية التابعة للبعثة.
وأكد عبيد الزعابي رئيس لجنة توزيع الخيام انه بناء على تعليمات من رئيس البعثة الدكتور محمد مطر الكعبي فإنه في حالة تكدس الخيام في منى بحجاج الدولة وإقبال أعداد كبيرة منهم تفوق قدرته الاستيعابية فإنه سيتم نقل أعضاء البعثة الرسمية إلى مكة لتبقى في المخيم مكاتب للبعثة فقط للإدارة إلى جانب العيادتين وذلك لإفساح المجال للمزيد من الحجاج للإقامة في المخيم.
وقال الزعابي إن بعثة الحج الرسمية للدولة ستتواجد باستمرار في مقريها بالمخيمين تحسبا لأي طارئ ولتكون أيضا في خدمة الحجاج وحملات الدولة لتقديم كل المساعدات المتاحة لهم خلال أيام المناسك. (وام)