انطلقت حملة حجاج وطني يوم الخميس الماضي إلى الأراضي المقدسة لأداء مناسك الحج وذلك ضمن فعاليّات «إيمان وطني» حيث توجه 30 شخصاً يمثلون فئات مختلفة من مجتمع الإمارات إلى الأراضي المقدسة لأداء الفريضة.

وقد اختارت اللجنة المنظّمة فئات مختلفة من المجتمع ممن لم تسنح لهم فرصة أداء فريضة الحج إما لإعاقة أو لتقدم في السن أو ظروف مادية، كما أن البرنامج اختار بعضاً من أنشط المتطوعين لينضموا إلى الحملة تقديراً للجهود التي بذلوها في البرنامج.

وفي مثال على توحيد الجهود، قام العديد من الجمعيات الخيرية في الدولة بترشيح أعضاء للانضمام للحملة ومنها «دار المسنين ـ عجمان» و«جمعية الإمارات للمكفوفين- عجمان» و«دار زايد للرعاية الشاملة ـ أبو ظبي». وقبل توجههم إلى الأراضي المقدسة قالت مريم خميس وهي إحدى المتطوعات في البرنامج من إمارة العين:

لطالما تمنيت أن يكرمني الله بأداء فريضة الحج، وتحققت أمنيتي من خلال برنامج وطني. إنها هدية غالية سترافقني إلى الأبد والبرنامج يؤكد على أن الإسلام هو أحد مكونات هويتنا الوطنية، ونحن بأداء فريضة الحج نتقرب إلى الله تعالى وما أجمل أن يكون ذلك ونحن نخدم الوطن. أما خلفان الشامسي من «دار المسنين ـ عجمان» فقال:

جزى الله خيرا القيمين على برنامج وطني الذين منحوا الكبار في السن فرصة تحقيق أغلى الأماني. وفي هذه المناسبة أشكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وبرنامج وطني لإحاطتهم الدائمة ودعمهم المستمر. أما رئيس البعثة الشيخ مصطفى عبد العال فقال:

من أروع ما قدّم برنامج وطني من فعاليات هو فعالية «حج وطني» التي تمثلت فيها كل فئات المجتمع. ويكفي أن ننظر إلى وجوه الذين أكرمهم الله عن طريق «برنامج وطني» في هذه الرحلة المباركة لنشاهد كيف يكون انتماء المواطن للوطن واعترافه بمكانته ممّا يؤكد أواصر الانتماء والمحبة لا سيما في ركن عزيز وغال تشتاقه القلوب والأرواح دائماً.

يذكر أن برنامج وطني كان قد نظم لقاء تعارف مع الحجاج يوم السبت 16 ديسمبر في قرية البوم شرح خلاله المرشدون في البرنامج معاني مناسك الحج وكيفية تأدية هذا الركن عسى أن يكون حجهم مبروراً وسعيهم مشكوراً وذنبهم مغفوراً بإذن الله.