شدد معالي الدكتور حنيف حسن علي وزير التربية والتعليم على ضرورة التخلص من المعاملات الورقية، وإصرار الوزارة على أن يتم ذلك في كافة القطاعات، خاصة تلك المرتبطة بالتعاملات اليومية مع الجمهور.

وقال معاليه إن البيروقراطية والروتين يعدان العدو الأول لكل خطوة تطويرية تخطوها الوزارة، وليس لائقاً أو مستساغاً أن تكون هناك شهادات ومعاملات ورقية تعود إلى السبعينات، ما زال موظفو الوزارة يحتفظون بها، ويضطرون إلى الرجوع إلى ملفات بالية في وقت تنجز فيه تلك المعاملات عبر الرجوع إلى الميكروفيلم والكمبيوتر.وطالب معاليه بسرعة اتخاذ الإجراءات التي تضمن حصول المراجع على متطلباته بسهولة ويسر وفي أسرع وقت، ووجه إدارة التعليم العام بالتخلص من الأطنان الورقية للملفات التي تخص الشهادات الدراسية القديمة وسجلات الطلاب، وتحويلها إلى نظام مراجعة حديث يتوافق والثورة المعرفية والتقنية التي تدعم هذا الاتجاه.

كان ذلك عقب جولة تفقدية قام بها صباح أمس في مبنى وزارة التربية في أبوظبي وزار خلالها بعض القطاعات والإدارات، واستمع من موظفي الأنشطة والرعاية الطلابية والأقسام التابعة لها إلى البرامج والفعاليات المقدمة للطلبة، كما زار إدارة العلاقات العامة، واللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، وإدارة تعليم الكبار.

ومشروع الاختبارات الوطنية لقياس تطوير أداء الطلبة التابع للتقويم والامتحانات حيث التقى معاليه ببعض طالبات كلية التقنية العليا المتدربات ضمن برنامج التدريب العملي، واستفسر منهن عن تلك البرامج وأهميتها ودورها في تحصيلهن العلمي.

إشادة بجائزة خليفة للمعلم

من جانب آخر زار الدكتور حنيف حسن أمس مقر جائزة خليفة بن زايد للمعلم في أبوظبي، والتقى محمد عبد الله فارس،أمين عام الجائزة الذي أطلع معاليه على الإجراءات التي ستتم خلال حفل تكريم المعلمين والقيادات التربوية للعام الدراسي الحالي، والتي تقام في شهر فبراير المقبل، وما حققته الجائزة في دوراتها السابقة والفعاليات المصاحبة لهذا التكريم من مؤتمرات تربوية وندوات وورش عمل وغيرها.

أبوظبي ـ لبنى أنور