أعلن الجيش الأميركي وقيادة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان مقتل أختر محمد عثماني وهو قائد بارز في حركة «طالبان» الأفغانية وصف بأنه حليف مقرب من زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن والقائد العسكري السابق للحركة الملا عمر .

وقتل عثماني حسب الرواية الغربية في ولاية هلمند في «عملية محددة ودقيقة شنها التحالف على سيارته الخميس». في وقت أفاد تقرير عسكري أميركي بأن «الهجوم استهدف سيارة كان يعتقد ان أسامة بن لادن داخلها»، إلا أن الحكومة الأفغانية أصدرت بياناً في وقت لاحق أكد على أن «بن لادن غير متواجد على الأراضي الأفغانية بالأساس وانه غادرها منذ وقت طويل».

بدورها، نفت «طالبان» أن يكون عثماني قد قتل، وقال الناطق باسم الحركة محمد يوسف احمدي إنه «لا يزال حيا وهو موجود في أفغانستان»، من دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل. ويوصف عثماني بأنه أحد أربعة قياديين بارزين في «طالبان». وكان الملا عمر عينه قائدا عسكريا لـ «طالبان» قبيل سقوط النظام نهاية العام 2001.