ترأست دولة الإمارات العربية المتحدة اجتماع الدورة الثالثة والعشرين لمجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب الذي بدأ أمس بمقر جامعة الدول العربية لمناقشة سبل دعم التعاون العربي في مجال الإسكان والتعمير والأشغال العامة.
وأكد الدكتورعبد الله النعيمي وكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان في كلمة له في افتتاح الاجتماع اليوم حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على تعزيز التعاون العربي في مجال الإسكان والتعمير والأشغال العامة.
وقال إن جدول أعمال الدورة يتضمن ستة بنود في مقدمتها تلك التي تابعها المكتب التنفيذي للمجلس في اجتماعيه في شهري مايو ونوفمبر الماضيين ومن بينها القرارات المتعلقة بسير أعمال لجنة الكودات العربية الموحدة للبناء.
وأشار إلى انه تم الانتهاء من اعداد وتوزيع الكودات الخاصة بمجالات المصاعد والتكييف والتبريد والتدفئة المركزية والعزل المائي والرطوبة في المباني والمنشآت الخرسانية سابقة الصب والعزل الصوتي والإنارة والمباني الموفرة للطاقة والبناء بالطين والحماية من الصواعق.
وقال ان أهمية هذه الكودات في قطاع التشييد والبناء تأتى بالأخذ بأحدث الأساليب العلمية العالمية وتعميمها على الجهات المعنية بالدول الأعضاء حتى تتسع دائرة الاستفادة منها على المستوى العربي بالإضافة إلى متابعة ما يصدر من هذه الكودات.
وأضاف ان المجلس سيناقش عددا من الموضوعات المهمة إلى جانب متابعة القرارات السابقة حول سير أعمال لجنة الكودات العربية الموحدة للبناء والاحتفال بيوم الإسكان العربي لعام 2007 تحت شعار «المسكن حق إنساني» وحصر الطاقات الهندسية في مجال الاستشارات وتحرير تجارة الخدمات الهندسية في الدول العربية واختيار جائزة مجلس وزراء الإسكان العرب لعام 2007 حول المشروع السكنى بعنوان «مجتمعات سكنية متكاملة الخدمات» حيث ستعقد هيئة الجائزة اجتماعا لها في سبتمبر المقبل.
من جانبه حث السفير محمد بن إبراهيم التويجري الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية للشؤون الاقتصادية البلدان العربية على التصديق على النظام الأساسي للمركز العربي للوقاية من أخطار الزلازل والكوارث الطبيعية الأخرى الذي يوجد مقره بالجزائر مشيرا إلى أن عشر دول فقط وقعت على النظام الأساسي ودولتان فقط صدقتا عليه وهما الجزائر والأردن.
وأكد في افتتاح اجتماع الدورة أهمية دور هذا المركز في مواجهة خطر الزلازل والكوارث الطبيعية الأخرى مشددا على أن من مصلحة الدول العربية أن يبدأ المركز عمله في أقرب وقت. وشدد على أن مواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية تتطلب تعزيز التعاون العربي حتى نستطيع أن نحقق مصالحنا القطرية والجماعية .. داعيا الدول العربية إلى انتهاج استراتيجية عربية لمواجهة المنافسة مع التكتلات الاقتصادية العالمية.
من جهته أكد المهندس أحمد المغربي وزير الإسكان والمجتمعات العمرانية المصري أنه بفضل جهود مجلس وزراء الإسكان العرب تم تقديم ورقة عمل عربية موحدة في مؤتمر طوكيو للبناء والتشييد المستدام حول البناء المستدام في الدول العربية.
وأوضح المغربي أن المجلس قطع شوطا كبيرا في حصر الطاقات الهندسية العربية في مجال الاستشارات والتنفيذ بهدف رفع تنافسية هذين القطاعين. وأشاد بتشجيع مجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب لتبادل الخبرات بين الدول العربية مثل تجارب مشروعات الإسكان منخفض التكاليف.
من جهته وجه ممثل لبنان رضوان شمعون الشكر للدول العربية على موقفها المساند سياسيا واقتصاديا للبنان خلال وعقب العدوان الإسرائيلي كما وجه الشكر للجامعة العربية ممثلة في أمينها العام عمرو موسى على الدور الذي يقوم به لحل الأزمة السياسية الراهنة في لبنان. وأشار ممثل لبنان إلى أن وزيرة الشؤون الاجتماعية اللبنانية لم تتمكن من حضور الاجتماع نظرا للظروف السياسية الراهنة في لبنان. (وام)
الإمارات رئيسا للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب
انتخب مجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب في ختام أعمال دورته العادية الثالثة والعشرين بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية اليوم أعضاء المكتب التنفيذي لها للعام المقبل 2007 ويضم دولة الإمارات العربية المتحدة رئيسا وكلا من مصر والجزائر والسعودية والبحرين أعضاء بالمكتب. وكانت دولة الإمارات العربية المتحدة قد ترأست اجتماع الدورة الثالثة والعشرين لمجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب الذي عقد أمس بمقر جامعة الدول العربية لمناقشة سبل دعم التعاون العربي في مجال الإسكان والتعمير والأشغال العامة وترأس وفد الدولة للاجتماع الدكتور عبد الله النعيمي وكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان.
وقال الدكتور عبد الله النعيمى أن مجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب أقر شعار الاحتفال بيوم الإسكان العربي لعام 2007 بعنوان «المسكن حق إنساني» وأكد على استكمال تحرير تجارة خدمات البناء والتشييد لتسهيل حرية التجارة العربية في هذا المجال. كما اتفق الوزراء على أن محور جائزة مجلس وزراء الإسكان العرب لعام 2007 بعنوان «مجتمعات سكنية متكاملة الخدمات» حيث دعا المجلس هيئة التحكيم للجائزة للاجتماع في سبتمبر 2007 لإعلان أسماء الفائزين.
من جانبه أكد السفير محمد بن إبراهيم التويجري الأمين العام المساعد للجامعة العربية للشؤون الاقتصادية أن المجلس دعا الدول العربية إلى سرعة الانضمام والتصديق على النظام الأساسي للمركز العربي للوقاية من الزلازل والكوارث الطبيعية حيث لم يوقع على هذا النظام سوى عشر دول فقط ولم تصادق عليه سوى دولتين فقط هما الأردن والجزائر وذلك حتى يرى المركز النور ويباشر مهامه خاصة وان الدول العربية معرضة للزلازل والكوارث.
وأوضح أن المركز عبارة عن مركز استشعار لأخبار المواطنين بها والتنبؤ بما يحدث من كوارث طبيعية مثل الفيضانات ومن خلال الأقمار الاصطناعية يمكن محاصرة هذه الكوارث والتعامل معها وتقليل الخسائر التي تتعرض لها الدول العربية.
وأضاف ان المجلس أكد كذلك على أهمية سد الفجوة في الدول العربية بين الطلب على الإسكان والعرض المتاح منه حيث استعرض الوزراء بعض تجارب عربية من الجزائر والأردن والعراق. وصرح وزير الإسكان الأردني المهندس حسنى أبو غيده عقب اختتام الدورة بأن المجلس استعرض تجارب بعض الدول العربية في تطوير العشوائيات حيث قدم كل من الأردن والجزائر وتونس تجاربها في تطوير العشوائيات وسبل الحد منها.
وقال إن المناقشات ركزت على الاهتمام بتوفير السكن المناسب للمواطن العربي حيث أكد المجلس على أهمية تعزيز التعاون بين كل الأطراف العربية المعنية بالبناء سواء كانت حكومات أو مقاولين أو قطاع خاص للاستفادة من القوانين المتاحة والكوارث الموحدة بما يوفر ملايين الدولارات على الدول العربية. (وام)