نفذت أسرة اللغة العربية في مدرسة الثقافة للتعليم الأساسي والثانوي في الشارقة مشروع ثقافي بعنوان «إقرأ كتاباً تزدد شباباً» يؤمن بأن القراءة وعاء العلم والمعرفة والزاد الحقيقي للإنسان الواعي والمدرك.
وقالت فاطمة حمد الكتبي مديرة المدرسة إن المشروع يهدف إلى بناء شخصية إنسانية متكاملة عقيدة وسلوكا وآداء وتعويد النشء على القراءة خاصة أنها الأداة الأولى لكسب المعارف، مشيرة إلى أن المناهج الجديدة المستحدثة جاءت لتواكب التوجه نحو زيادة الوعي المعرفي عبر القراءة من مصادر أخرى غير الكتاب المدرسي.
وذكرت أن المشروع اكتسب قيمته من فكرته لأن القراءة أهمية حضارية وقيمة إنسانية عظيمة أطلق مسابقة أفضل تقرير عن افضل كتاب مقروء مع مراعاة الاصول الفنية لالية عرض كتاب ، مشيرة الى ان الفئات المستهدفة للمشروع هي توجيه اللغة العربية وطلاب المدارس من المرحلتين الإعدادية والثانوية الحكومية والخاصة إضافة إلى أولياء الأمور وبعض الجهات المجتمعية كبلدية الشارقة وأندية الفتيات بالشارقة والمجلس الأعلى للأسرة بمؤسساته إلى جانب الراغبين من أفراد الشرطة في إماراتي دبي والشارقة.
وأشارت إلى أن الأسبوع الثاني من فبراير المقبل هو الموعد النهائي لتسليم التقارير، حيث ستعمل لجنة تحكيم مكونة من التوجيه الأول للغة العربية على مستوى الوزارة مع توجيه اللغة العربية من منطقة الشارقة التعليمية فرز الأعمال المقدمة واختيار الفائزين .
وقالت حصة الخاجة موجهة اللغة العربية إن الهدف الأساسي من المشروع هو غرس حب المطالعة في نفوس الطلبة وجعلها عادة يومية لا يمكن الاستغناء عنها مما يؤدي إلى بناء جيل قاريء كما يهدف إلى مد جسور التواصل بين المدرسة ومدارس المنطقة والمؤسسات المجتمعية الأخرى ، مشيرة إلى أن ما يشهده العصر الحالي من ظاهرة عزوف عام عن القراءة كفعل تدعو إلى تكثيف الحملات الداعية إلى رد الاعتبار إلى المطالعة باعتبارها المصدر التنويري الرئيسي للإنسان المثقف .
وقالت الخاجة إن من واجب العاملين في الميدان التربوي غرس عادة القراءة عند الطلبة منذ الصغر من خلال مناهج موجهة تكون فيها القراءة الخارجية جزءا من المنهج المقرر حتى تصبح هناك علاقة وثيقة بين الطالب من جهة والكتاب من جهة أخرى لان من تعود على المطالعة بشكل مستمر لا يمكن له أن يتخلى عن هذه العادة .
الشارقة ـ نورا الأمير