أكملت إدارة الحاسب الآلي بوزارة التربية والتعليم عمليات التعاقد والتوريد مع شركات الكمبيوتر في الدولة، بعدد إجمالي يفوق 643 جهاز حاسوب محمول وعادي، تم تحويلها إلى عدد من مدارس الدولة، إضافة إلى المراكز والمرافق التابعة لوزارة التربية، يرافقها عشرات الطابعات وبرامج التشغيل والرخص لمختبرات الحاسوب في عدد من مدارس الدولة.
وأكدت مصادر في إدارة الحاسب الآلي أن هذا الكم من التقنيات وجد بفعل الدعم اللامحدود الذي تشهده وزارة التربية من القيادة العليا، واستناداً إلى توجيهات معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم، حيث انتهت الوزارة وفي فترة محددة خلال الفصل الدراسي الأول من توريد مئات الأجهزة إلى المدارس أو المراكز التي تستحقها، على أن تستكمل إجراءات تزويد المدارس بالتقنيات الحديثة خلال الفصل الدراسي الثاني الذي سيشهد توفير أعداد مضاعفة من أجهزة الحاسب الآلي إلى الأماكن التي يتطلب وجودها دعماً لسير العملية التعليمية على أكمل وجه.
وأوضح عبد النور محمد رئيس قسم الدعم الفني بإدارة الحاسب الآلي ونظم المعلومات بالوزارة، أن هذه الخطوة إتمام إلى البنية التحتية المتينة في تقنيات الحاسب الآلي التي تعود بالنفع على سير العمل اليومي في المدارس.
وبالتالي النهوض بالمستوى العام للعمل التربوي، لافتاً إلى أن الزيارات الميدانية التي بدأت مطلع العام الدراسي الحالي سواء من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أو معالي الدكتور حنيف حسن، كشفت عن الحاجة الفعلية لعدد من المدارس في جانب نظم المعلومات والتقنيات، وبالتالي جاءت التوجيهات سريعة وشافية.
وأشار إلى أن إدارة الحاسب الآلي بالوزارة بدأت على الفور بتجهيز العقود مع الشركات الموردة، ومن ثم تابعت عمليات التوريد إلى الميدان عن طريق منسقين من المناطق التعليمية، مشيراً إلى أن الفصل الدراسي الثاني سيشهد توريد مئات الأجهزة الأخرى، والتي ربما تسد نسبة كبيرة جداً من حاجة الميدان العصرية لأجهزة الحاسب الآلي.
وقال إن مناطق الفجيرة ورأس الخيمة وعجمان وأم القيوين ومكتب الشارقة التعليمي استفادت خلال الفصل الدراسي الحالي من 142 جهاز عرض إلكتروني، إضافة إلى عدد من الطابعات والبرامج الحاسوبية، لافتاً في الوقت نفسه إلى توريد 108 أجهزة حاسوب إلى جزيرة دلما، علاوة على 16 طابعة و5 برامج تشغيل بالوسائط المتعددة، و113 رخصة لبرامج مختبرات الحاسوب في مدارس جزيرة دلما.
وأضاف رئيس قسم الدعم الفني بوزارة التربية أن بقية الأجهزة سواء كانت «ديسك توب» أو «لاب توب» توزعت على مراكز التدريب والتأهيل التابعة لوزارة التربية في مختلف مناطق الدولة، وديواني الوزارة في دبي وأبوظبي، والمكتب الإقليمي للتخطيط التربوي «اليونسكو» في الشارقة التابع لوزارة التربية والتعليم، إضافة إلى عدد من إدارات وزارة التربية ومركز تطوير رياض الأطفال بخور فكان، ثم مدرسة خليفة بن زايد في منطقة العين التعليمية.
دبي ـ عنان كتانة