أكد عبدالله راشد السويدي وكيل وزارة الشؤون قيام الوزارة بترتيب بيتها من الداخل وطرح ثلاثة مشاريع خدمية جديدة هي (الأسر المنتجة) و(الحضانات)و(السجين وأسرته).
وأوضح أن الوزارة تقوم حاليا بتقييم وترتيب البيت الداخلي لها وضخ دماء جديدة فيها ونفض الغبار عن المشاريع التي وضعت في أدراج المكاتب خلال السنوات الماضية وتقييمها وتطويرها وتنفيذها وفق احتياجات المجتمع لها.
وأشار الى أن المشاريع الجديدة تمس المجتمع بشكل مباشر وتخدمه على مختلف الأصعدة، وأن الوزارة معنية بتقدم العون والمساعدة لمحتاجيها من جميع الفئات.
وأشار إلى إنشاء ثلاث لجان لمتابعة سير العمل وتنفيذ الأهداف والاستراتيجيات قريبة وبعيدة المدى،(اللجنة العليا) و(لجنة التنسيق والمتابعة) و(لجنة فريق العمل المبدع)، الداعم للجنة التنسيق والمتابعة، وأنها اجتمعت أربع مرات خلال الفترة القريبة الماضية وقيمت مشاريع الوزارة بشكل عام وخرجت باقتراح ثلاثة مشاريع، هي الأسر المنتجة والحضانات والسجين وأسرته.
وطالب السويدي جميع موظفي (الشؤون) وأفراد المجتمع بتقديم اقتراحاتهم للوزارة، وقال: سنعمل على الاستفادة من المقترح مهما كان بسيطا وسنحترم وجهات النظر وسنتعامل مع الجميع تحت ضوء الشمس.
وقال إن مشروعي الاسر المنتجة والحضانات سيكون لهما عائد مالي للوزارة أما مشروع السجين فسيكون اجتماعيا خدميا دون أي تدخل.
وحول مشروع الأسر المنتجة أوضح السويدي أنه يجري العمل حاليا على تشكيل جهاز مالي وإداري مستقل للأسر المنتجة تديره وتشرف عليه الوزارة، وتوظيف مبدعين وفنانين لتطوير المنتجات التي سيتم تحديدها قبل البدء بمرحلة الإنتاج.
وبين أن المشروع يعمل على زيادة دخل الأسر المنتجة والتي يقدر عددها بألف أسرة على مستوى الدولة والتي يبلغ دخلها شهريا 120 ألف درهم، وتطويرها ودعمها وتشغيل واستغلال الجهد والخبرة لتلك الأسر بحيث تتمكن من رفع دخلها وعدم الاكتفاء بأخذ المعونات من الشؤون.
وأوضح أن الجهاز الإداري للمشروع سيعمل على تطوير المنتج وتحديد نوعيته المرغوبة والمطلوبة في السوق وإيجاد منافذ بيع متنوعة كالمراكز التجارية والأسواق العامة والأسواق الحرة في مطارات الدولة، وعلى وضع علامة تجارية مسجلة تشهر من قبل وزارة الاقتصاد وتوضع على منتجات الأسر وتحمل أسماء تجارية خاصة بها.
وعن مشروع الحضانات أكد السويدي بأنه مشروع سيلقى ترحيبا من المؤسسات الحكومية ومن شركات القطاع الخاص حيث سيعمد المشروع على إنشاء حضانات نموذجية بمعايير دولية على مستوى الدولة، ويتم تقديمها لمن يريد بأسعار تنافسية، مع توفير دليل استرشادي متكامل من الألف إلى الياء ومتخصص على مستوى تقديم الخدمات، وخبراء وفنيين ومتميزين لتقديم وعمل أفضل حضانات متكاملة ونموذجية، على مستوى العالم.وأوضح أن الخطوة الأولى ستكون بالتعاقد مع المؤسسات الحكومية ومن ثم سيتوسع المشروع ليطرح على القطاع الخاص.
وعن مشروع السجين قال السويدي إنه مشروع مستقل تديره مجموعة من الموظفين وسيكون بالشراكة والتعاون مع المؤسسات العقابية في الدولة والهلال الأحمر ومراكز التأهيل ومرن للغاية، وسيعنى المشروع بتأهيل وتقديم الخدمات والنصائح والإرشادات للسجين من خلال زيارات يقوم بها متخصصون لداخل السجن، ومتابعة السجين بعد خروجه لفترة ستة أشهر،وتأهيل ومتابعة أهل السجين وتوفير احتياجاتهم وحل مشكلاتهم وتقديم مختلف أنواع العون لهم ودمجهم مع المجتمع.
دبي ـ محمد زاهر
