أعلنت هيئة الطرق والمواصلات عن البدء في تطبيق أولى الخطوات الرامية لتحقيق التكامل والترابط بين مختلف وسائل وأنماط النقل في الإمارة، وذلك عبر الربط بين خط حافلات المواصلات رقم 19 بمحطة السيف للعبرات.

وأكد محمد عبيد الملا المدير التنفيذي لمؤسسة المواصلات العامة، أن هذه الخطوة تأتي في إطار استراتيجية متكاملة لهيئة الطرق والمواصلات لتحقيق التكامل بين مختلف وسائل النقل بالمترو والمواصلات العامة والعبرات وسيارات الأجرة، وغيرها.

وقال تم تغيير خط الحافلات رقم 19 ليمر عبر محطة السيف للعبرات لتوفير وسيلة نقل مريحة وسهلة لمستخدمي العبرات، مشيرا إلى أن قطع المسافة مشياً بين موقف الحافلات العامة ومحطة السيف للعبرات لا يستغرق سوى دقيقة واحدة فقط، ومنها يستطيع الشخص الانتقال عبر الخط رقم 3 إلى محطة بني ياس مقابل بلدية دبي في ثلاث دقائق فقط.

وأوضح الملا أن خط الحافلات رقم 19 يعتبر من الخطوط الحيوية، تعمل علية تسع حافلات، تنقل سنويا قرابة مليونين و400 ألف راكب، ويربط الخط بين منطقة الكرامة وهور العنز مرورا بمحطة السيف للعبرات ومحطات الحمرية والغبيبة وسوق الذهب والمطينة.

من جانبه قال المهندس عيسى عبد الرحمن الدوسري المدير التنفيذي لمؤسسة النقل البحري ان تدشين هذا الربط بين حافلات المواصلات العامة والعبرات، سيساهم في زيادة الإقبال على التنقل بالحافلات والعبرات، مشيرا إلى أن الخط رقم ثلاثة للعبرات يربط بن محطة السيف مقابل القنصلية السعودية ومحطة بني ياس مقابل بلدية دبي، ويخدم هذا الخط ثماني مؤسسات حيوية هي ( بلدية دبي، دائرة التنمية الاقتصادية، ومجلس الاعمار، ودائرة الأراضي والأملاك، وغرفة تجارة وصناعة دبي، ودائرة السياحة والتسويق التجاري، واتصالات) إضافة إلى فندقين.

وأضاف يعمل على الخط عشر عبرات تنقل 804 آلاف راكب سنوياً، وتستغرق الرحلة بين المحطتين ثلاث دقائق، وتبلغ قيمة التعرفة خمسين فلساً، ويمكن تأجير العبرة لغرض السياحة بقيمة خمسين درهماً في الساعة الواحدة.

وأوضح أن مؤسسة النقل البحري خصصت بناءً على طلب من بلدية دبي، عبرة مجانية تحمل رقم 102، لنقل المراجعين والمترددين على البلدية، بهدف تخفيف الضغط على مواقف المركبات المقابلة لمبنى البلدية، واستثمار المواقف الواسعة للمركبات في محطة السيف، إضافة إلى تشجيع الناس على استخدام وسائط النقل البحري، وتخفيف الازدحام على شارع بني ياس الذي يشهد ازدحاما في ساعات الذروة الصباحية.

وأكد المدير التنفيذي لمؤسسة النقل البحري أن مشروع النقل البحري يتميز بربطه بمختلف أنظمة المواصلات العامة، التي تشمل المترو والحافلات وسيارات الأجرة، حيث تم اختيار مواقع المحطات بشكل دقيق جداً، وروعي فيها التكامل مع أنظمة النقل الأخرى لتكون أكثر فاعلية وجذبا للجمهور لاستخدامها في تنقلاتهم اليومية، فعلى سبيل المثال تجري دراسة لربط محطة الراس للمترو، مع محطة النقل البحري من خلال نفق ارضي للمشاة.

ويستغرق الزمن مشياً على الأقدام بين المحطتين دقيقتين فقط، وكذلك الحال بالنسبة لمحطة الغبيبة، التي تبعد خمس دقائق مشياً على الأقدام عن محطة الغبيبة للحافلات، ونصف دقيقة عن محطة العبرة بالغبيبة، وأربع دقائق محطة الحافلات الدولية، وأربع دقائق عن محطة المترو، أما بالنسبة لمحطة بني ياس، فيستغرق الزمن مشياً على الأقدام قرابة نصف دقيقة عن محطة العبرة في بني ياس، وحوالي دقيقتين من محطة المترو وحوالي عشر دقائق من محطة الحافلات بالسبخة، ومحطة دبي للمواصلات عبر المدن، مشيرا إلى أن محطة سيتي سنتر تبعد أقل من خمس دقائق عن محطة المترو مشياً على الأقدام.

وقال ان الخطة الاستراتيجية لتطوير أنظمة النقل البحري تم ربطها إلكترونيا بالخطة الاستراتيجية للهيئة، وتشتمل الخطة على عدة مراحل، منها المرحلتان الأولى والثانية لتشغيل خطوط خور دبي، والخط الساحلي على طول شواطئ جميرا والذي يخدم السياح في الإمارة.

إضافة إلى الخط الذي يربط وسط المدينة بمشاريع شركة نخيل( النخلة جميرا، والنخلة جبل على، والنخلة ديرة، ومشروع جزر العالم)، حيث يجري حاليا التنسيق مع شركة نخيل لأخذ متطلبات المشروع وحجز أماكن المحطات على الجزر، وسيتم تشغيل الخط بعد انتقال السكان للعيش في الجزر الصناعية.