نقلت الصحافة الروسية أمس شائعات عن موت الرئيس التركمانستاني صابر مراد نيازوف بالسم. مشددة على صعوبة التحقق من صحة هذه المعلومات بسبب انغلاق النظام في هذه الجمهورية السوفيتية السابقة.

ونقلت صحيفة «فريميا نوفوستي» الروسية عن مصادر في عشق أباد قولها إن «شائعات سرت عن دس السم لنيازوف ووفاته قبل أيام عدة من إعلان هذا الأمر». وتداركت «لكن أحدا لا يمكنه تحديد تاريخ وفاته وسببها الفعلي، لذا لا يمكن إلا الوثوق بالبيان الرسمي».

وذكرت الصحيفة بالتصريحات الأخيرة للأطباء الألمان الذين كانوا يتابعون الحالة الصحية للرئيس التركماني ومفادها أنه كان «في وضع جسدي ممتاز»، الأمر الذي لم يحل من دون وفاته عن 66 عاما جراء أزمة قلبية أعلنت الخميس».

من جهتها، كتبت صحيفة «كوميرسانت» الروسية «في اللحظة نفسها التي صدر فيها البيان الرسمي بشأن وفاة نيازوف «سرت شائعات أن هذه الوفاة غير طبيعية، وليس ما يفاجئ في الأمر». ولاحظت أن «الرئيس التركماني لم يكن يعاني أي مرض خطير»، مضيفة أن «التسوية السريعة لمسألة الخلافة من جانب النخبة التركمانية، ولو كانت مؤقتة، تبدو غريبة جدا، وخصوصا أن الخلف لم يكن الشخص نفسه الذي ينص عليه الدستور». (أ.ف.ب)