أعلن الدكتور يسري الجمل وزير التربية والتعليم المصري أن دولة الإمارات ستساهم في بناء 3500 مدرسة خلال المرحلة القادمة داخل مصر في إطار اتفاقية الشراكة بين القطاعين العام والخاص في قطاع الإنشاء والتشييد في البلدين. وقال الجمل عقب عودته من الإمارات إلى القاهرة مساء أول من أمس إن الجانب الإماراتي أبدى استعداده الكامل للمشاركة في بناء المدارس في مصر فور إرسال العروض لبناء هذه المدارس.

وأضاف انه بحث خلال زيارته مع الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم تجربة الإمارات في مجال الاستخدام الأمثل لتكنولوجيا المعلومات والتقويم الشامل والتعلم النشط وتطوير المناهج ونظام القبول بالنسبة للطلاب المصريين الحاصلين على شهادة الثانوية العامة الإماراتية بعد تعديل نظام الثانوية العامة بدولة الإمارات. وأوضح أنه تم توقيع مذكرة تفاهم مع المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم تهدف إلى تطبيق نموذج المدرسة الإسلامية في مصر على نحو تجريبي للتجربة القائمة في الإمارات والتي تطبقها المؤسسة الإسلامية.

وأضاف أن المدرسة تهدف إلى اكتساب الطلاب مهارات حياتية يتطلبها سوق العمل في التخصصات التي يحتاجها في سن مبكرة وتمنح الطالب فرصة الالتحاق بسوق العمل عقب الانتهاء من مرحلة التعليم الأساسي أو الانخراط في سلم التعليم.

وأشار إلى أن فكرة المدرسة الانتهاء من المنهج المدرسي وتدريسه بخطة دراسية قائمة على مد اليوم الدراسي للساعة الرابعة والنصف على أن تخصص الفترة بعد الظهر للتدريب العملي على المهارات الحياتية من أنشطة وتدريب عملي بالمدرسة وتقليل الاجازات حتى تصل إلى 7 أسابيع في السنة ليتسنى للطالب بعد انتهاء مرحلة التعليم الأساسي أن يخرج لسوق العمل متدربا على حرفة أو يواصل التعليم.

وأوضح الوزير أنه تم الاتفاق على قيام المؤسسة الإسلامية الإماراتية ببناء المدرسة وتجهيزها بالكامل في مصر كمدرسة تجريبية وكذلك القيام بتدريب المدرسين (المعلم الشامل) وفق المناهج المصرية. وأشار وزير التربية والتعليم المصري إلى أن مصر ستتولى فكرة المؤسسة الإسلامية الإماراتية فنيا وإداريا وتولي اهتماما بالمدرسة التي ستقوم المؤسسة ببنائها في مصر كما تدعم الوزارة دورة تأهيل المعلم الشامل التي تنظمها المؤسسة بالاشتراك مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم.

كما يتم تبادل الزيارات بين القائمين على العملية التعليمية بمصر والمؤسسة بدبي للاطلاع على النموذج المطبق في دبي ومتابعة سير العمل في مصر في حالة تحقيق الأهداف التي أنشئت من اجلها، يمكن تطبيقها وتكون احد أساليب تدريب وتطبيقها على مدارس المجتمع والفصل الواحد والمدارس الصديقة للفتيات لتدريبهم على مهنة وتخصصات يحتاجها سوق العمل.

وأضاف الدكتور الوزير انه تم الاتفاق بالنسبة للطلاب المصريين الحاصلين على شهادة الثانوية العامة الإماراتية وفق النظام الحديث لها والثانوية الأجنبية بمناهجها المعتمدة البريطانية والأميركية على أن يعاملوا بنفس نظام الأعوام السابقة باستثناء نظام الثانوية والأميركية التي اشترط أن يحصل الطالب فيها على 60 في المئة في الامتحان التحريري و40 في المئة من أعمال السنة.

القاهرة ـ «البيان»