نظم توجيه الجغرافيا والاقتصاد في منطقة عجمان التعليمية الملتقى الجغرافي الأول تحت شعار «عطاء مستمر، نجاح مثمر» ناقش فيه المشاركون بحضور عبيد المطروشي مدير المنطقة والدكتور هشام سعيد الحلاق الموجه الأول للمادة في وزارة التربية والتعليم هموم الميدان التربوي وسبل حلها عن طريق تلمس الواقع الفكري والثقافي في الميدان باعتبار الملتقى عملية تفاعلية تساهم في دفع واقع الجغرافيا إلى التميز بمشاركة نخبة من التربويين المتمرسين في المجال.
واعتبرت كلثم الغويص موجهة الجغرافيا في منطقة عجمان التعليمية منظمة الفعالية أن الملتقى وسيلة مهمة لتبادل المعلمين والموجهين للخبرات وليقدموا ويدربوا وينجزوا ما من شأنه إفادة وصقل قدرات الطلبة ليكونوا مؤهلين على اجتياز التحديات وصولا إلى مستقبل مشرق.
وقدم إبراهيم يوسف الموجه التربوي في منطقة عجمان التعليمية ورقة عمل بعنوان «اطر التدريس» سلط فيها الضوء على واقع الميدان المؤلم الذي يئن فيه المعلمون من عبء ثقيل يدعون انه ملقى على عاتقهم فالطلاب كما يقول يترنحون إلى مدارسهم صباحا ويتسابقون في الخروج ظهرا وبالتالي تدني مستوى التحصيل. وذكر أن البحوث العلمية والدراسات التجريبية اثبت بان قيام المعلم بمسؤولياته اتجاه مهنته تعمل تلقائيا على تحسين تعلم التلاميذ لذا فقد كان اختيار ورقة العمل حول اطر التدريس لاستعراض المسؤوليات التي تسعى لتحديد ما يجب أن يعرفه المعلمون وما يجب أن يكونوا قادرين على أدائه في نطاق ممارستهم لمهنته.
وقال الموجه التربوي إن المسؤوليات الأربع تتمثل في التخطيط والإعداد، البيئة الصفية ومدى تفاعلات الطلبة في غرفة الصف، والمجال الثالث المتعلق بالتدريس باعتباره قلب العملية التعليمية أما المجال الرابع فهو المسؤولية المهنية إذ يعتبر المعلم مربيا مهنيا حقيقيا نظرا لدوره مع تلاميذه داخل غرفة الدرس أو خارجها حيث تطرق إلى المجالات الأربع بنوع من التفصيل.
من جانبها أكدت وفاء شبلاق معلمة جغرافيا والاقتصاد من خلال ورقة عمل بعنوان «التقييم أهداف وأدوات» إن دور المعلم لم يعد قاصرا على نقل المعلومة والمعرفة للمتعلمين فقط بل تطورت مهمته إلى توجيه نشاطهم ومساعدته على تنمية معلوماتهم وخبراتهم واتجاهاتهم وتنمية طرق تفكيرهم وتعديل مظاهر سلوكهم على النحو الذي يمكنهم من بناء الشخصية المتكاملة والمتوازنة بهدف تأهيلهم للقيام بما ينتظرهم من مسؤوليات مستقبلية، مشيرة إلى أن تنمية كفايات المعلمين ومهاراتهم وقياس أدائهم وتقويمه بات مطلبا رئيسيا.
وأوضحت أن التقييم يتم عبر ثلاث اتجاهات الأول تحديد معايير الأداء والثاني انتقاء الأساليب والوسائل واستخدام الأدوات المحققة لكل هدف، مضيفة إن التقييم يتم من اجل تحسين ممارسات المعلم المهنية من خلال الأخذ بأبرز الاتجاهات الحديثة في تقييم الأداء بحيث يشمل كفايات المعلم المعرفية والتنفيذية والمهنية والإنتاجية والشخصية بهدف كشف نقاط الضعف لعلاجها والقوة لتعزيزها وتعزيز أداء المعلم والعمل على زيادة ثقته بنفسه وتحديد سياسة واضحة في النمو المهني فضلا عن التمييز بين مستويات المعلمين وتصنيفهم حسب قدراتهم العلمية والمهنية والتربوية لتحفيزهم وترقيتهم.
أسس التقويم
تطرقت معلمة جغرافيا إلى الأسس التي يجب أن تستند عليها عملية التقويم أهمها أن تكون شاملة ومستمرة وان تشمل جميع الجوانب التعليمية المعرفية والمهارية والوجدانية والكفايات التعليمية من سمات شخصية واستراتيجيات تعليم وتعلم وان تكون عملية تشخيصية وعلاجية.
وأوضحت أن أدوات التقييم تشمل سجل المعلم الذي يعد أداة لتقييم مستوى أداء المعلم وكفايته الإنتاجية تقييما شاملا والتقرير السنوي الذي يكون رقميا ويتم إعداده من قبل الموجه التربوي ومدير المدرسة.
وتحدثت المعلمة شيخه العثمان معلمة جغرافيا في ورقتها عن تراكيب العالم كيغان في «التعلم التعاوني» حيث أكدت أن التعلم التعاوني يسهم في تحسين التحصيل الدراسي عند المتعلمين، مشيرة إلى أن الإحصائيات التي أجريت في عدد من المدارس الابتدائية والثانوية على امتداد فترات زمنية طويلة أظهرت أن 63 من الحالات أثبتت ارتفاع في نسبة التحصيل الدراسي عند الطلاب فيما أثبتت 33 بالمئة انه لا توجد فروق واضحة و4 بالمئة أثبتت تفوق الطرق التقليدية.
وتناول سمير بهجات معلم الجغرافيا في ورقته مفهوم الإبداع ومراحله ومعوقاته واليات تنميته.
عجمان ـ نورا الأمير