أنهى 103 طلاب من كلية الهندسة في جامعة الإمارات منهم 48 طالبة برنامج التدريب العملي الخاص من خلال التعاون مع 213 شركة ومؤسسة صناعية من القطاعين الحكومي والخاص داخل الدولة وخارجها في مجالات تقنية وتخصصية مختلفة فيما قام صباح أمس ممثلو 30شركة ومؤسسة وطنية مشاركة في برامج التدريب بمشاهدة عدد من العروض والبرامج ومناقشة الطلبة في المشاريع التي تقدموا بها.

وأشار الدكتور رياض المهيدب عميد كلية الهندسة إلى أن الجامعة قطعت شوطاً كبيراً في مسألة برنامج التدريب العملي والذي بدأ في العام 96 بثلاثة طلاب فقط وارتفع في العام الدراسي الجامعي الحالي إلى 1436طالباً وطالبة أتموا بنجاح هذا البرنامج الذي يعتبر فصلاً دراسياً كاملاً لا يمكن للطالب التخرج دون إنجازه بنجاح وأضاف عميد الكلية إن عدد الشركات التي تعاونت مع الجامعة في تنفيذ البرنامج بلغ عده 136 شركة صناعية من القطاع الخاص و50 مؤسسة حكومية من تخصصات مختلفة في سوق العمل وتعتبر الخبرة العملية مكوناً تكاملياً للخطة الدراسية للطالب في كلية الهندسة حيث يمضي الطالب حسب البرنامج المعتمد 15 اسبوعاً بمعدل 4 أشهر في مجال تقني ذي علاقة بتخصصه وعرض مشروعه النهائي أمام هيئة تحكيم.

من جانبه أوضح الدكتور نبيل البستكي رئيس وحدة التدريب ومشاريع التخرج ان اتمام برنامج التدريب الصناعي ومناقشة مشروع التخرج والتقرير النهائي من قبل المشرفين على التدريب العملي يعد شرطاً أساسياً لكي يصبح الطالب مؤهلاً لدخول فئة طلاب السنة النهائية في الكلية حيث إن الأهداف التي تسعى إليها الجامعة من تنفيذ هذا البرنامج هو إكساب الطالب المعرفة التقنية وزيادة الوعي المهني لكي يبني على أساسه مهارات الإتصال والتنظيم وإدارة المشاريع ولا يمكن تلبية هذه الأهداف في المحيط الأكاديمي وحده لذلك فإن التعاون مع الشركات والمؤسسات يصبح أمراً حتمياً لتعريض الطلبة بطريقة مثالية لبيئة تقنية.

كما أشار إلى أن الكلية تلحق الطلبة على أساس تخصصاتهم وبناء على الحاجة الحقيقية من قبل الشركات حيث يقوم الطالب بتنفيذ المهام الموكلة إليه من قبل تلك الشركات ومناقشة ذلك مع مشرف التدريب الذي يقوم بتقييم أداء الطالب.