تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية شهد اللواء الركن خليفة حارب الخييلي وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الإدارة والتخطيط صباح أمس حفل تخريج الدورة السنوية المشتركة للضباط العاملين في مجال مكافحة المخدرات لدول مجلس التعاون الخليجي بكلية الشرطة في قاعة الاتحاد وذلك بحضور العميد مصطفى شهاب الهاشمي مدير عام كلية الشرطة بأبوظبي ومديري الإدارات ورؤساء الأقسام وعدد من ضباط الكلية.

وقد أبلغ وكيل الوزارة تحيات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان للاخوة الضباط المشاركين بالدورة كما أعرب عن سعادته بإنجاح هذه الدورة مثمناً جهود القائمين على تنظيمها من ضباط ومحاضرين.

وأضاف إن مثل هذه الدورات نابعة من الاحتياجات التدريبية في مختلف الإدارات الشرطية وأن المواضيع المدرجة فيها نابعة من شعورنا بالحاجة إلى ضباط مزودين بالمعارف والخبرات قادرين على مواجهة الجرائم المنظمة في شتى المجالات.

وتمنى أن تكون هذه الدورة هي اللبنة الأساسية التي تضاف لرصيد العمل الشرطي. ومن جانبه تقدم مدير معهد تدريب الضباط المقدّم الدكتور محمد سعيد الحميدي بالشكر الجزيل لسمو وزير الداخلية على اهتمامه ومتابعته المستمرة ودعمه اللامحدود لكلية الشرطة ولمعهد تدريب الضباط. كما أعرب الحميدي عن سعادته بمشاركة ضباط من دول مجلس التعاون الخليجي بهذه الدورة. وتأتي هذه الدورة السنوية المشتركة ضمن الخطة التدريبية لوزارة الداخلية لهذا العام حيث نظمت على مدى أربعة أسابيع في الفترة من 26 من الشهر الماضي ولغاية 21 من هذا الشهر بمشاركة 47ضابطاً من مختلف إدارات وزارة الداخلية والإدارات العامة للشرطة بالدولة من بينهم 13ضابطاً من دول مجلس التعاون الخليجي.

وفي ختام الحفل قام اللواء الركن خليفة الخييلي يرافقه العميد مصطفى الهاشمي بتوزيع الشهادات على المشاركين في الدورة.

ومن جانب آخر أشاد النقيب عبد الله علي راشد من مملكة البحرين الشقيقة بمستوى التنظيم في الدورة وتوفير المناخ الملاءة لإنجاحها وتقدم بالشكر للفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية وللمسؤولين على الجهود المبذولة لإعداد مثل هذه الدورات التي تأتي بالفائدة الكبيرة للمشاركين.

ومن دولة قطر أيضاً تقدم الملازم علي محمد العلي بالشكر لجميع المسؤولين على تنظيم مثل هذه الدورات المفيدة.. معرباً عن مدى حفاوة الاستقبال وتوفير سبل الراحة.

وقال ان فترة الدورة كانت جداً مفيدة من خلال الاحتكاك مع الاخوة المشاركين من مختلف الدول الخليجية وأنها كانت فرصة للتعرف على أنماط العمل الشرطي في مجال مكافحة المخدرات وتمنى لو تقام الدورة مرتين في السنة. (وام)