وقعت مجموعة ماجد الفطيم العاملة في مجال الاستثمار العقاري والسياحي اتفاقية مع وزارة السياحة السورية والمؤسسة العامة للإسكان تهدف إلى إقامة أكبر مشروع سياحي في سوريا بتكلفة تصل إلى أكثر من مليار دولار (67 ,3 مليارات درهم).

ويتضمن المشروع الذي يقع في منطقة الصبورة بمحافظة ريف دمشق إقامة مدينة سياحية متكاملة على مساحة تصل إلى مليون متر مربع، تحتوي على فنادق وشقق فندقية ووحدات سياحية للاصطياف والإشتاء ومقاه ودور عرض سينمائي ومراكز للترفيه العائلي ومراكز ثقافية ورياضية وفنية ومركز تسوق تجاري وحدائق وغير ذلك.

وستقوم مجموعة الفطيم بموجب الاتفاق ببناء مجمعات للمكاتب ومراكز خدماتية ومساحات تجارية وحدائق وساحات عامة وساحة وسط المدينة السياحية بهدف توفير أفضل الخدمات لمدينة دمشق، إضافة إلى تخصيص منطقة خدمات على الطريق السريع لتلبية حاجات المسافرين على طريق بيروت دمشق كالاستراحات ومحطات الوقود ومطاعم للوجبات السريعة وصالات عرض ومراكز خدمات.

حضر حفل التوقيع الدكتور سعد الله آغا القلعة وزير السياحة السوري وجيفري روسلي المدير التنفيذي لمجموعة ماجد الفطيم ومحمد عيسى السويدي نائب رئيس مجلس إدارة المجموعة وحمد محمد الجنيبي القائم بأعمال سفارة الإمارات في دمشق.

وأشاد الوزير السوري بالمشروع منوها بأنه يعد الأكبر حتى الآن في سوريا وربما في المنطقة متوقعا أن يشكل معلماً جديداً من المعالم السياحية الجديدة في سوريا.

بدوره أكد جيفري روسلي المدير التنفيذي لمجموعة ماجد الفطيم أن الانفتاح الاقتصادي في سوريا وما شهده من توفر وتأمين لمناخات الاستثمار شكل عاملاً جاذباً لرؤوس الأموال، منوها بأن الكتلة النقدية الكبيرة المستثمرة تؤكد أهمية الفرص الاستثمارية في سوريا وقناعة رجال الأعمال بالجدوى الاقتصادية لمشاريعهم. (وام)