هاجم رئيس الوزراء الكندي المحافظ ستيفن هاربر حركة حماس الفلسطينية وحزب الله اللبناني معتبراً أن أهدافهما «تدعو في نهاية المطاف إلى الابادة».
وقال هاربر في مقابلة مع قناة «سي تي في» التلفزيونية ان «الحوار ضروري لحل المشكلة بين اسرائيل والفلسطينيين، ولكن من الصعوبة بمكان محاورة منظمات مثل حماس وحزب الله». واضاف المقابلة التي ستبث السبت لكن صحيفة «ذي غلوب اند ميل» المرتبطة بالقناة نشرتها امس «لن نحاور اناسا اهدافهم في نهاية المطاف تدعو الى الابادة».
وتابع «لن نعالج المشكلة الاسرائيلية الفلسطينية، مهما كانت صعوبتها، عبر منظمات تدعو الى العنف وتريد ازالة اسرائيل من على وجه الارض». وقال هاربر ايضا «اعتقد ان العالم المتحضر برمته، وليس فقط كندا، يتفق على عدم امكان التعامل مع منظمات مبدأها وهدفها الوحيد الارهاب والقضاء على الطرف الآخر».
ومنذ تسلمه مهامه في يناير الفائت، تبنى رئيس الوزراء الكندي موقفاً مؤيداً لاسرائيل وخصوصاً خلال النزاع الأخير في لبنان الصيف الفائت، الأمر الذي عرضه لانتقاد الجالية اللبنانية الكبيرة في كندا التي كانت أول من بادر الى وقف اي مساعدة مالية لحماس في مارس اثر تشكيلها الحكومة الفلسطينية، حتى انها سبقت الولايات المتحدة الى ذلك.
واخذت المعارضة على هاربر انه حال دون اضطلاع كندا بدور الوسيط الحيادي في الشرق الأوسط. لكن رئيس الوزراء رد قائلاً «تقويمي لدور كندا في الشرق الأوسط خلال العقد الأخير اننا كنا غائبين تماماً، لا أرى أي مؤشر إلا اننا ادينا دورا».(ا ف ب)