بينما تواصل وزارة التربية والتعليم برامجها التوعوية والتضامنية مع الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة، وتتبنى عدداً من المشاريع الرامية إلى إقرار حقوق هذه الفئة وترسيخها على أرض الواقع، من خلال فكرة الدمج التي تنفذها في المدارس، أو التنسيق والتعاون والسير مع مشروع «تكامل» التابع لمجلس دبي للتعليم والذي يعنى بذوي الاحتياجات، فإن المشهد لا يبدو على هذا البياض الناصع الذي تروج له التربية، حيث لا تزال المواقف المخصصة لهذه الفئة في ساحات الوزارة عرضة للهيمنة والاعتداء من أناس أصحاء موظفين ومراجعين، وإذا كان رب البيت للدف ضارباً....!

دبي ـ «البيان»