استعرض فريق الأزمات والكوارث خلال اجتماعه أمس برئاسة الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، إجراءات إعداد آلية عمل وخطة إستراتيجية للفريق والخطط المستقبلية وتعزيز أطر التعاون والتنسيق مع الشركاء وتبادل الخبرات للاستفادة من إمكانيات الجميع لمواجهة أي كارثة.
حضر الاجتماع الذي عقد في مكتب القائد العام لشرطة دبي العميد الدكتور جمال محمد خليفة المري نائب القائد العام، وقاضي مروشد مدير عام دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي، ورئيس مجلس إدارة مركز الإسعاف الموحد وأحمد بن حميدان نائب مدير ديوان حاكم دبي، والعميد عبيد سلطان الشامسي قائد مجموعة الحرس الأميري في دبي، والعميد سالم المزروعي قائد قوات الأمن الخاص في وزارة الداخلية، والعميد راشد المزروعي مدير الإدارة العامة للخدمات والتجهيزات، والعميد راشد ثاني راشد المطروشي مدير إدارة الدفاع المدني بدبي، والعقيد المهندس كامل بطي السويدي مدير الإدارة العامة للعمليات بالإنابة، والعقيد خليل المنصوري نائب مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية للأمن الجنائي بشرطة دبي، وخليفة بن دراي المدير التنفيذي لمركز الإسعاف الموحد في دبي.
واستمع الفريق ضاحي إلى شرح، من رئيس مجلس إدارة مركز الإسعاف الموحد، حول خطط مواجهة الأزمات وآليات التطوير والاستراتيجية المستقبلية لعمل الإسعاف من حيث زيادة عدد المركبات والمسعفين ونقاط التمركز بحيث تغطي جميع مناطق الإمارة.
كما استعرض العميد راشد المطروشي، الأنظمة الحديثة في الإطفاء والسلامة وفق معايير عالمية والمستخدمة المباني والأبراج، وقدم عرضاً حول المستحدثات الجديدة في الإطفاء وعمليات الإخلاء والإنقاذ في المباني الشاهقة.
ووجه رئيس فريق الأزمات والكوارث، إلى ضرورة التعاون مع مختلف وسائل الإعلام، للقيام بحملة توعية مكثفة، تدعو السائقين لإفساح الطريق أمام سيارات الإسعاف والدفاع المدني، وتخصيص فتحات للدوران إلى الخلف في الشوارع، لسيارات الإسعاف والدفاع المدني، لتمكينها من الانتقال إلى الاتجاه الآخر من الطريق، وسرعة الوصول إلى مواقع الحوادث، ووضع كاميرات لمراقبة الفتحات وتشديد العقوبة لكل من يخالف سلامة الطريق. كما أكد الفريق ضاحي خلفان تميم، ضرورة اختيار أفراد يتمتعون ببنية جسمانية قوية للعمل في الدفاع المدني، تتوفر لديهم مواصفات خاصة وقوة ولياقة بدنية، ويخضعون لتدريبات شاقة لتطوير قدراتهم في التعامل مع أي كارثة أو حريق.
وأوضح أن دبي مدينة عصرية تواكب العالم بأحدث التقنيات، ويفد إليها الملايين من البشر طلباً للعيش أو الاستثمار أو الإقامة، وعلى الرغم من أنها من أكثر المدن أمناً (ولله الحمد)، إلا أننا يجب أن نعمل تحسباً للمستقبل وبرؤية واقعية.
وعقب الاجتماع، توجه فريق إدارة الأزمات والكوارث، إلى ميدان القيادة، حيث اطلع على السيارات والآليات والمعدات والأنظمة التقنية والإمكانيات التي تمتلكها شرطة دبي وتطوعها لمواجهة أي كارثة.
دبي ـ «البيان»
