كرم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة رواد العمل التطوعي على مستوى الدولة الفائزين بالدورة الرابعة لجائزة الشارقة للعمل التطوعى لهذا العام وذلك خلال الحفل الذي نظمته الامانة العامة للجائزة بقصر الثقافة بالشارقة صباح امس.

حضر الحفل سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة وسمو الشيخ صقر بن راشد القاسمي والدكتور علي لطفي رئيس الوزراء الأسبق بجمهورية مصر العربية.

كما حضر الحفل الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي نائب رئيس المجلس التنفيذي رئيس الديوان الأميري بالشارقة والشيخ محمد بن سعود القاسمي رئيس الدائرة المالية والادارية والشيخ عصام بن صقر القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم بالشارقة والشيخ خالد بن عبدالله بن سلطان القاسمي رئيس دائرة موانئ وجمارك الشارقة والشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي نائب رئيس مجلس النفط رئيس هيئة الانماء التجاري والسياحي بالشارقة.

ومعالى عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة الشارقة الطبية وعلي محمد المحمود رئيس المجلس الاستشاري لامارة الشارقة والفريق ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي والعميد صالح المطوع مدير عام شرطة الشارقة وأعضاء المجلسين التنفيذى والاستشاري بالشارقة ومديري الدوائر وكبار المسؤولين وأعيان البلاد والمعنيون بالعمل التطوعي في الدولة.

وقام صاحب السمو حاكم الشارقة خلال الحفل بتكريم الشخصيات المخضرمة فى الاعمال التطوعية بالدولة وفئات المؤسسات الخيرية والانسانية في المجالات التطوعية وفئات الأفراد والمؤسسات الحكومية والخاصة والمتبرع المثالي بالدم وأصحاب الايادى البيضاء من أهل الخير فى مسيرة العطاء بالدولة بمختلف المجالات الاجتماعية والبيئية والتعليمية والانسانية والشباب والطفولة والفن والآداب والدفاع المدني والجمعيات التطوعية والمؤسسات غير الربحية والمؤسسات التربوية وفئة الطالب والجهات الداعمة للجائزة وأعضاء لجنة تحكيم الجائزة والمساهمين في تنظيم حفل التكريم .

وشملت فئة الشخصيات المخضرمة المكرمة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة بصفته رمزا من رموز العمل التطوعي والانساني على الصعيدين المحلي والعالمي حيث سخر سموه حياته في دعم الانسان والانسانية وكرس جهوده في دعم العلم والثقافة ونال العديد من الجوائز والأوسمة والشهادات المحلية والعالمية.

كما ان سموه رعى وأسس جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتي أسست في عام 1990 بغرض تكريم الباحثين من مختلف دول العالم الذين يقومون ببحوث طبية متميزة تخدم الإنسانية جمعاء وجائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز والتي لها الدور العظيم في دعم التميز التعليمي ومعهد آل مكتوم للدراسات العربية والإسلامية بجامعة »إبرتي دندي« وهيئة آل مكتوم الخيرية والتي أسست في عام 1970 وكانت نواة المبادرات الخيرية والتي امتدت لتشمل أكثر من ستين دولة حول العالم الى جانب رعاية سموه لترجمة معاني القرآن الكريم باللغة الانجليزية وعلى اعتبار ان سموه مثال في رجاحة العقل وسداد البصيرة.

كما كان سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء في مقدمة المكرمين وحصل سموه على وسام الشارقة لرواد العمل التطوعي كونه من الشخصيات المخضرمة فى الاعمال التطوعية وبصفته رائد النهوض بالعمل التطوعي والانساني والخيري في ظل رئاسته لهيئة الهلال الأحمر بدولة الامارات التي تبوأت المكانة الأولى عربيا والثانية آسيويا والرابعة على مستوى العالم ..

كما اسهم سموه في العديد من القضايا على الساحة المحلية منها تطوير المناطق النائية ودعم قضايا المعاقين وحماية البيئة وتأسيس اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني وتعزيز الشراكة بين الهلال الأحمر والحكومة والقطاع الخاص وتوفير مياه الشرب في العديد من مناطق الدولة أبرزها رأس الخيمة وعجمان والمشاركة في بناء السدود في حين تركزت جهود سموه على الصعيد الخارجي في ثلاثة محاور أولها توجيه الهلال الأحمر بسرعة المبادرة والتحرك لتقديم الاغاثة فور حدوث الكارثة واقامة العديد من المشاريع لتلبي تداعيات الكوارث والأزمات علاوة على مشاركة سموه الشخصية في جهود الاغاثة المباشرة في كل من النيجر وباكستان وذلك من أجل اعطاء دفعة قوية لصالح المستضعفين وبهدف تعزيز وابراز قيم ومفاهيم التطوع ..كما تكفل سموه بالعديد من الحالات الانسانية والصحية والأيتام وطلاب العلم على نفقته الخاصة محليا وعربيا .

وتسلم الجائزة نيابة عن سموه الشيخ سلطان بن حمدان بن زايد آل نهيان.

كما تم تكريم الشيخ صقر بن راشد القاسمي على اعتبار انه الأبرز والأكثر عطاء بين رجال الاحسان في امارة الشارقة الذي تجلت أعماله في ميدان خصب من المشاريع الخيرية والانسانية كبناء المساجد على الصعيدين المحلي والخارجي ودعم الفقراء والمحتاجين والمرضى الى جانب سعيه منذ نشأته في دعم الانسان والانسانية ودعم طلبة العلم والمؤسسات الخيرية محليا وخارجيا وانشاء مؤسسة خاصة بالأعمال الخيرية وتخصيص وقف خيري للصرف على المشاريع ومساعدة ذوي الحاجة محليا وخارجيا.

ومن ضمن فئة الشخصيات المخضرمة وسيم وديع عبد الحميد قطينة الذي كرس حياته في دعم التربية الكشفية بالإمارات منذ قيام الاتحاد وسلطان بن خليفة الحبتور الذي عمل على بناء العديد من المساجد على مستوى إمارات الدولة وأسس مؤسسة سلطان بن خليفة الحبتور الخيرية في دبي.

كما تم تكريم المرحوم مير هاشم خوري الذي قدم خدمات في مختلف المجالات الإنسانية والخيرية والتربوية ورعاية الأطفال واليتامى والمنكوبين ورعاية طلبة العلم وقام ببناء 27 دارا للأيتام والفقراء والعشرات من المساجد والمدارس في عدد كبير من الدول الإسلامية.

وتسلم وسام التطوع عن والده شعيب مير هاشم خوري. وكرم صاحب السمو حاكم الشارقة عن فئة المتطوعين المخضرمين ثاني بن راشد المطروشي والمرحوم عبدالله حسن الرستماني فيما سلم سموه وسام العمل التطوعي لممثلي فئة المؤسسات الفائزة في المجالات التطوعية المخضرمة لجمعية الفجيرة الخيرية لمساهمتها في تنمية المجتمع وبث روح التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع حيث تسلم الوسام سعيد الرقباني رئيس مجلس إدارة الجمعية.

كما تم تكريم مجموعة الفهيم تقديرا للجهود الطاقات والثروات المسخرة في خدمة الخير خاصة تم تم تحديد وقف خيري للمجموعة وصلت قيمته إلى 360 مليون درهم مخصصة لأعمال الخير على الصعيدين المحلي والخارجي وتسلم الوسام من صاحب السمو حاكم الشارقة محمد عبدالجليل الفهيم.

وضمن فئة التبرع بالدم المثالي التي تم ادراجها للسنة الثانية بالجائزة تم بناء على توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة منح وسام للمتبرع المثالي لثمانية أشخاص من مختلف المؤسسات الصحية بالدولة تقديرا وتثمينا لجهودهم الخيرة في انقاذ حياة المرضى المحتاجين بدمائهم وبصفة دائمة ولعدد أكثر من 20 مرة طوعا ودون مقابل وهم اسماعيل محمد محمود وخالد أحمد أمين عبدالغفار من وزارة الصحة وطلال محمد عباس الخوري وياسر حميد سالم من الهيئة العامة للخدمات الصحية لإمارة أبوظبي وخليل حسن حاجي وعادل إبراهيم التميمي من دائرة الصحة والخدمات الطبية في دبي والرائد علي يوسف وأنتوني جون من الخدمات الطبية بالقوات المسلحة.

وضمن فئة الأفراد تم تكريم أفراد حرصوا على تطبيق تعاليم الدين الإسلامي الحنيف وضربوا بذلك مثالا للوفاء في خدمة المجتمع طوعا وهم أحمد إبراهيم أحمد البصري الشامسي وجاسم محمد الخيال وسعيد مبارك بخيت المشغوني وسالم محمد المال وعمران حسن محمد البقيش وراشد عبدالله إسماعيل البريمي.

وشمل التكريم نماذج من الشخصيات التطوعية على مستوى جمعيات النفع وهم الدكتور رضوان الدبسي من جمعية حماية اللغة العربية و دلال عبد الواحد محمد جاسم البلوشي من جمعية أم المؤمنين بعجمان ونوال حمد محمد أبو شهاب من جمعية المعلمين وعابدين طاهر إبراهيم العوضي من جمعية بيت الخير وناصر حسين العبودي من اتحاد كتاب وأدباء الإمارات والدكتور محمد عبدالله المطوع من جمعية الاجتماعيين.

كما فاز بالجائزة ضمن فئة الأفراد كل من هشام عبدالحليم محمود في مجال الطفولة والشباب وسلوى محمد هادي علي العوضي في المجال الرياضي ورايه خميس المحرزي وحصة محمد البوت وصلاح خميس ابراهيم الحوسني ومحمد أحمد الكيالي عن المجال التعليمي وسحر أحمد راشد العوبد عن المجال الرياضي وعلي محمد عبدالله النابودة في مجال الطفولة والشباب وراشد عبدالله مبارك المحيان الكتبي وعلي محمد عبدالله الخيال ومحمد عبدالرزاق الصديق ووداد محمد علي سلطان ونجلاء علي أحمد الغيص وكليثم عبيد بخيت المطروشي عن المجال الاجتماعي ومنال محمود علي حمد في المجال البيئ وعلي فهد شهيل القحطاني في الدفاع المدني.

وضمن الجهات الفائزة من الترشيحات المتقدمة للجائزة من فئة المؤسسات الحكومية والخاصة تم تكريم مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي ومركز التنمية الاجتماعية برأس الخيمة.

وضمن فئة الجمعيات التطوعية والمؤسسات غير الربحية فازت بالجائزة مكتبة سالم بن عبدالله آل حميد الاسلامية وجمعية الامارات لرعاية الموهوبين حيث تسلم الجائزة عنها الفريق ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي ورئيس جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين .

ومن فئة المؤسسات التربوية فازت مدرسة الإبداع النموذجية للتعليم الأساسي بدبي ومدرسة الصفوح للتعليم الثانوي للبنات ومدرسة العصماء بنت الحارث للتعليم الأساسي والثانوي برأس الخيمة ومدرسة الابداع للتعليم الثانوي للبنات بالذيد ومدرسة السعادة الأساسية للبنات بدبي .

وضمن فئة الطالب فاز بالجائزة كل من أسماء محمد عبدالرزاق محمد الصديق وسارة عبدالرحمن لاذقاني وراشد محمد راشد الخيال وأمينة محمد عبدالرحيم وأدونيس عماد سعد وهيا عمر عبدالرحمن البغام النعيمي وندى عبدالرحمن الهاشمي وشرينة عادل علي لوتاه وسعيد مرزوق حسن حميدي الظاهري.

وفاز في فئة البحوث والدراسات كل من خديجة أحمد محمد بامخرمة وخليفة محمد المحرزي وهيفاء السويدي. وكرم صاحب السمو حاكم الشارقة الجهات الداعمة لجائزة الشارقة للعمل التطوعي من المؤسسات الاقتصادية على مستوى الدولة تكريما لجهودها ودعمها حيث تسلم الجائزة نجيب نصر عن شركة البحيرة لاكنور من مجموعة بن حمودة.

كما تم تكريم لجنة تحكيم الجائزة والتي ساهمت وعملت بكل جهد في ارساء القواعد والنظم لتحكيم كافة الترشيحات الواردة للجائزة بعدل واتقان.

وكرم سموه أعضاء مجلس أمناء جائزة الشارقة للعمل التطوعي بمن فيهم معالي حميد محمد عبيد القطامي وزير الصحة رئيس مجلس الادارة والدكتور أمين بن حسين الأميري أمين عام الجائزة ومحمد عبدالله أحمد الخيال ومحمود خيرالله الحجي وعبدالله محمد شريف ويوسف محمد حسن وسلطان بن دلموك وتوحيد محمد عبدالله وعفاف إبراهيم المري . وفى ختام الحفل تسلم صاحب السمو حاكم الشارقة مؤسس جائزة الشارقة للعمل التطوعي هدية تقديرية من مجلس الأمناء لجائزة الشارقة للعمل التطوعي تقديرا لجهود سموه في هذا المجال على الصعيدين المحلي والخارجي .

وكان حفل التكريم قد بدأ بآيات عطرة من الذكر الحكيم تلاها الطالب عبدالله النقبي ..ثم القى معالي حميد بن محمد القطامي وزير الصحة رئيس مجلس أمناء جائزة الشارقة للعمل التطوعي كلمة أشاد فيها بالدور الذي أسهم به صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة فى دعم وارساء قواعد ومبادىء العمل التطوعى مؤكدا ان هذه الجائزة نبعت من فكر أصيل وعمل نبيل وهدف سامي يعزز المبادئ التي رسختها الأديان والحضارات في بناء الأمم والمجتمعات لتنسجم مع مبادئ الإنسانية في التعاضد والتلاحم والترابط الأسري والمجتمعي.

وأوضح معاليه أن ديننا الاسلامى الحنيف يحث على أعمال الخير وسلوك التكافل والتضامن والتراحم ..مشيرا الى الكوارث الطبيعية والأزمات والحروب التي شهدها عام 2006 والتي نتجت بسبب الإبتعاد عن قيم الخير والعمل النافع والتمسك بالموروث الإلهي.

ودعا إلى العمل بالمعروف والنهي عن المنكر والعمل بما أمر الله في التقارب بين الأمم والبشر والعمل بمبدأ المساواة ومساعدة المحتاجين والفقراء والمساكين وزرع بذرة التطوع في المجتمعات وبين الشعوب لتشكل أملا مستمرا بالحياة الحرة الكريمة ومنهجا لخير الإنسانية والبشرية.

من ناحيته أشاد الدكتور أمين بن حسين الأميري أمين عام الجائزة بالدعم الكبير الذي يوليه صاحب السمو حاكم الشارقة للجائزة والتي تأتى في إطار حرص سموه على نشر المفهوم الحضاري للعمل التطوعي..مؤكدا أن رؤية صاحب السمو حاكم الشارقة بإنشاء جائزة الشارقة للعمل التطوعي جاءت ترسيخا لهذا المفهوم.

وقال انه في ظل الضغوط المتزايدة على دور الهيئات والمؤسسات الحكومية وبفعل النظم الاقتصادية الجديدة بدت حاجة المجتمعات العربية والإسلامية إلى تشجيع العمل الخيري التطوعي باعتباره البديل العملي لخدمة الفئات الاجتماعية الفقيرة ورعايتها بالإضافة إلى المساهمة في عملية التنمية منوها الى ان علماء الإسلام أجمعوا على أهمية العمل التطوعي باعتباره تراثاً إسلامياً وتكليفاً دينياً لتحقيق التكافل الاجتماعي بأكثر من وسيلة وبما يحقق التفاعل بين أبناء المجتمع الواحد.

من جانبه أشاد الفريق ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي بصفته رئيسا لجمعية الإمارات لرعاية الموهوبين بهذه اللفتة الكريمة من قبل صاحب السمو حاكم الشارقة لتكريم الذين انخرطوا في العمل التطوعي ..مؤكدا ان هذا التكريم يأتي ليشد على أيدي المتطوعين ويبارك جهودهم وللتأكيد ان سموه وإخوانه حكام الإمارات يلتفتون بكل اهتمام إلى الأعمال التي تستحق الثناء والشكر والتقدير البالغ.

وأعرب عن اعتزازه بأن تحظى جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين بوسام التطوع والتقدير البالغ والذي يعكس سعي صاحب السمو حاكم الشارقة لتحقيق هدف استراتيجي يتمثل في إيجاد جذوة من الحماس الملتهب بالمصداقية في نفوس الأبناء ليكون عملهم التطوعي سمة وطبعا من طباعهم الى جانب تعزيز دور المؤسسات المدنية في خلق شراكة متينة مع الحكومة تعود بالنفع العام على المواطن والمقيم.