اكد محمد يوسف رئيس مجلس ادارة جمعية الصحافيين بالدولة على ان العملية الانتخابية في الدولة شهدت دعما كبيرا من قبل المسؤولين، وان دور اللجنة الرقابية التي شكلت من جمعية الصحافيين هي التأكد من تطبيق الاجراءات المعتمدة من اللجنة الوطنية للانتخابات، واهمها عدم التمييز بين المرشحين والناخبين، وايضا وصولهم بسهولة ويسر الى صناديق الاقتراع دون تأثيرات من الخارج، اضافة الى انه لابد من عدم وجود اعلانات دعائية للناخبين على بعد 25 مترا عن مركز الانتخاب.

وكشف يوسف عن ان جولة دبي شهدت بعض التكدسات امام المدخل الرئيسي للانتخابات ولكننا قمنا بحلها في غضون ساعتين من بدء عملية الاقتراع.

ومن جانبها أكدت حليمة الملا رئيسة لجنة المراقبة في اللجنة المحايدة في جمعية الصحافيين أن دور اللجنة يتعلق بمراقبة سير الانتخابات كأحد جمعيات النفع العام (المراقبون المحايدون) بقصد رصد المخالفات وتسجيل الملاحظات التي من شأنها الإضرار في سير العملية الانتخابية، لافتة إلى انه لم يشهد هذا اليوم التاريخي أية مخالفات وتجاوزات، مشيرة الى انه في حال وجود ملاحظات فان اللجنة لن تتوانى عن نقلها بصورة مباشرة وفورية إلى اللجنة العليا للانتخابات.

وقالت الملا : إن لجنة المراقبة ضمت الزملاء محمد جاسم وفضيلة المعيني وهم من أعضاء جمعية الصحافيين بالدولة، واضافت أنها تأمل أن يفوز الاصلح والاقدر على حمل هذه الامانة مؤكدة في الوقت ذاته عن أملها ان يحصد احد الإعلامين مقعدا في المجلس مبررة ذلك بأن الإعلامي هو الشخصية الأقدر والأكثر إطلاعا على أدق التفاصيل التي تهم المجتمع.