أشادت مجموعة من المرشحات بإمارة الشارقة بالتجربة الانتخابية التي جرت في المرحلتين الأولى والثانية في كل من إمارتي أبوظبي ودبي، كما أعربن عن تخوفهن من تكرار تجربة دبي في عدم وصول امرأة للبرلمان، حيث أكدن أن إخفاق المرشحات في دبي لا يعني عدم وجود الأمل، بل يعتبر هذا حافزاً للاستمرار في نجاح العملية البرلمانية.

وأكدت الدكتورة عائشة البوسميط ان التجربة متميزة ونحن نعيشها الآن بكل ابعادها، حيث ان هذه التجربة جاءت بناء على دعوة قادتنا ونحن لبينا هذا النداء لانجاح هذه التجربة.

وتضيف د. عائشة التي كانت اول المرشحات وصولا لقاعة الاقتراع قد نكون صدمنا بإخفاق المرأة في دبي لكن هذا لا يثنينا عن الاصرار على انجاح التجربة الانتخابية بكل قوتنا وفي حين كنا نأمل من السيدات المرشحات التعاون والتكاتف و دعم بعضهن لتعزيز وجود المرأة الا ان الامور جرت بصورة عكسية فالرجل كان اكثر تعاونا ودعما للمرأة ووقفت المرأة ضد المرأة.

وكشفت د. البوسميط عن ان الذي حدث في دبي من اخفاق للمرأة لا يثنينا هنا في الشارقة، واعطانا نحن المرشحات رسالة سلبية استفدنا بها كثيرا، ولا اخفي عليكم اننا نعيش لحظات قلقة ولابد من تضافر الناخبين لتفوز امرأة في الشارقة، مشيرة الى ان الرجل في دبي ساند المرأة اكثر من مساندة المرأة ذاتها، ومن جانبها قالت الهام الشامسي ان عدم اختيار اية مرشحة في دبي اشعرنا بنوع من الاحباط والتوتر، ولكن وبالرغم من ذلك لم يفقدنا الامل في وصول احدى المرشحات الى المجلس الوطني من امارة الشارقة، كما أتمنى ان يكون هناك دعم سواء من شركات خاصة أو جهات حكومية للمرشحين وأيضاً في ما يخص إجازة العمل أتمنى ان لا تنقطع من رصيد الإجازات فالمرشح يقوم بعمل وطني يعود بالنفع على الجميع.

وقالت وداد الشاعر المهيري: بالرغم من الذي حدث في دبي الا اننا نتمنى حضور اكبر عدد من المرشحات الى المجلس الوطني، وأضافت شعرت بنوع من الاحباط والقلق وخاصة عندما وصلت الى المركز الانتخابي، ولكن هذا القلق يزيد من النجاح والمزيد من التقدم.

واضافت ان ما جرى في دبي ليس من الضرورة تكراره في الشارقة خاصة ان المرأة في الشارقة مارست حقها الديمقراطي وعاشت التجربة الانتخابية ما كون لدى شعب الشارقة ثقة في قدرات المرأة السياسية.

وقالت فاطمة محمد الهديدي احدى المرشحات :انها فوجئت بما حصل في دبي فبالرغم من حصول بعضهن على اصوات مرتفعة الا انها لم تكن كافية للفوز وأضافت لم أكن أتوقع ان نواجه صعوبات في العملية الانتخابية الأولى التي تشهدها الدولة، إنما كنت مدركة بوجود الصعوبات وكنت متهيئة لها منذ البداية.

وشاركت في الانتخابات ليس للفوز والحصول على مقعد في المجلس بقدر حرصي على مساندة هذه التجربة ودعمها والخروج بها متماسكة، لانها ستكون القاعدة التي ستبنى عليها العملية الانتخابية في المستقبل. وأكدت عائشة محمد النومان مرشحة من إمارة الشارقة على القلق الذي اعترى المرشحات جراء ما حصل في دبي ربما لعدم التواصل مع الناخبين وهو الأمر ذاته الذي عانينا منه وأثار قلقنا منذ البداية.