أعرب عدد من المرشحين عن سعادتهم بالعملية الانتخابية التي دارت فعالياتها أمس بغض النظر عن النتيجة التي كان من المقرر إعلانها في وقت لاحق من مساء أمس. وأعربت المرشحة الدكتورة مشكان العور عن سعادتها لتزايد إقبال الناخبين الذين حضروا مبكرا للإدلاء بأصواتهم في حرص على المشاركة ينم عن حس وطني عال.
وأشارت العور إلى ما لمسته من الناخبين من حرص على التواصل مع المرشحين وبقائهم معهم لشد أزرهم في الساعات الحرجة في انتظار النتائج. وأشارت العور إلى تعاون الجميع مؤكدة أنه لا فرق بشأن فوز أي من المرشحين فكلهم يعملون لصالح الوطن الكبير والذي أعطانا كل الثقة وسمح لنا بالمشاركة في النظام السياسي.
وأضافت العور أن تجربة الانتخابات زودتها بخبرة كبيرة وخاصة بشأن ممارسة الديمقراطية. وأشارت العور إلى أنه يجب على جميع المرشحين اخذ هذه التجربة بعين الاعتبار وعدم نسيانها فقد تعلمنا منها الكثير وخاصة فيما يتعلق بممارسة الحقوق الديمقراطية وهو شيء إيجابي.
المرأة أثبتت وجودها
وأوضحت الدكتورة العور أن المرأة أثبتت وجودها في دولة الإمارات خاصة مع وصول الدكتورة أمل القبيسي إلى المجلس الوطني من إمارة أبوظبي كأول امرأة تدخل المجلس الوطني عن طريق الانتخابات في دول الخليج العربي.
وأعربت الدكتورة مشكان عن توقعها بوصول مرشحات أخريات إلى المجلس. وأشارت إلى أن المرأة أثبتت نجاحا كبيرا في الكثير من الميادين وأنها قادرة على الوصول إلى أعلى المناصب في الدولة. وأوضحت أن وجود المرأة سيعزز من أهمية الانتخابات.
ودعت العور إلى تفعيل دور المجلس الوطني من مجلس شورى إلى تشريعي، وسيكون المجلس الوطني المقبل من أهم المجالس التي تشهدها الدولة منذ 35عاما ، موضحة أنه لا يوجد معوقات غريبة واستثنائية وغير متوقعة وأنه مع الانتخابات المقبلة ستزول مع زيادة الخبرة لدى المرشحين.
مرشحون أقوياء
وأشارت المرشحة الدكتورة مريم يوسف محمد سعيد إلى الفرصة التي وفرتها الدولة بممارسة الديمقراطية والترشح للمجلس الوطني وخاصة المبادرة الطيبة في السماح للمرأة بالمشاركة. وأشارت إلى أن المنافسة في دبي كانت حامية خاصة وأن أغلب المرشحين أقوياء.
وأضافت مريم أن جميع النساء وقفوا صفا واحدا لدعم بعضهم وهذا أمر جيد وقد كان هناك تنسيق بين النساء في التجمع ومعرفة حملات المرشحات للمجلس الوطني ومناقشتها في عدة جلسات ومنها جمعية النهضة النسائية.
كما نظمنا العديد من النشاطات خلال الفترة الوجيزة من الإعداد للانتخابات وهذا يدل على المستقبل المزهر الذي ينتظر المرأة في الدولة غير الإنجازات التي حققتها في العديد من الميادين وخاصة أن الدولة تعطي المرأة كامل حقوقها. وقالت سأحرص على العمل على برنامجي الانتخابي إذا اجتزت هذه المرحلة ولن أخذل جميع الذين رشحوني وهذا واجبي تجاه المرشحين.
صعوبات التواصل مع الناخبين
وأكد الفائز سلطان صقر السويدي على العمل الجاد لجميع المرشحين لإنجاح الانتخابات في الدولة، مشيرا إلى أنه حال وصوله إلى المجلس الوطني سيطالب بزيادة صلاحيات المجلس ونقله من مجلس استشاري إلى تشريعي وان تكون الانتخابات القادمة كلية وليست جزئية.
وأضاف أن عمله في الرياضة يساعده على معرفة قضايا الشباب والرياضيين والقليل من يحمل هموم الشباب والرياضة. وأوضح أن اغلب قضايا المرشحين تتشابه وخاصة القضية السكانية وهذه المسألة يهتم بها حكامنا والشعب كله راض بحكامنا لأن اهتمامهم الاول والأخير راحة المواطنين.
وأوضح أن الصعوبات التي واجهها تتمثل في التواصل مع الناخبين وخاصة بعد منع الاتصال بهم. وأوضح أن هذه أول تجربة تخوضها الدولة وسوف تتطور في المرحلة المقبلة مع زيادة الخبرة والتعلم من الأخطاء الموجودة. وأشار إلى ضرورة عدم المبالغة. مضيفا انه لا يحب المبالغة في حملته الانتخابية وإعطاء الوعود التي يصعب الوفاء بها وإنما التشاور والحوار لإيجاد حل يرضي جميع الإطراف وخاصة المواطن الإماراتي.
إقبال كبير
وأوضحت المرشحة منى بوسمرة سعادتها بالإقبال الكبير مشيرة إلى أنه يدل على تجاوب الناخبين للمشاركة واهتمامهم بالتنمية السياسية في الدولة مشيرة إلى أنها تتوقع إقبالا يفوق 90% وأشارت إلى احتدام المنافسة بين أكثر من 25 مرشحا وأنه كان من الصعب توقع الفائز.
وأضافت بوسمرة أنها تجربة ناجحة، وأول تجربة للدولة وتعلمنا الكثير منها ويجب معرفة المعوقات الموجودة وزيادة الوعي لدى الجمهور المتعطش لمعرفة المزيد عن التجربة الديمقراطية التي تمر بها البلاد وهذا يهيئنا للانتخابات القادمة لتكون أكثر فعالية وأوسع.
وأشارت إلى أن المرأة لها طموحات عديدة والانتخابات سوف تحقق أحلامها ، وأكدت أن المرأة أكثر فعالية في الإمارات عنها في الدول الخليجية الأخرى والدليل نجاحها في الانتخابات.
دبي ـ مصطفى الزرعوني