تجرى صباح اليوم في الشارقة وعجمان وأم القيوين الجولة الثالثة والأخيرة من انتخابات نصف أعضاء المجلس الوطني الاتحادي لاختيار السبعة مقاعد الأخيرة بعد حسم المقاعد الـ 13 في أبوظبي والفجيرة ودبي ورأس الخيمة. ويتنافس على المقاعد السبعة في الإمارات الثلاث 147 مرشحاً من بينهم 29 امرأة.
ففي الشارقة يخوض 97 مرشحاً منهم 26 سيدة انتخابات ساخنة للفوز بمقاعد الإمارة الثلاثة نظراً للعدد الكبير من المرشحين ويتوقع أن تشهد إقبالاً كبيراً من الهيئة الانتخابية في الإمارة والبالغ عددها 1041 شخصاً من بينهم 292 سيدة. وفي عجمان يتنافس 24 مرشحاً من بينهم سيدتان فقط على مقعدي الإمارة ويبلغ عدد أعضاء الهيئة الانتخابية 442 ناخباً منهم 29 سيدة.
أما في أم القيوين فيخوض الانتخابات 26 مرشحاً للفوز بمقعدين من بينهم مرشحة واحدة فقط. ويبلغ عدد أعضاء الهيئة الانتخابية في الإمارة 417 ناخباً بينهم 7 سيدات.
وينتظر المراقبون أن تحقق المرأة الفوز بأحد المقاعد السبعة وخاصة في الشارقة التي يخوض الانتخابات فيها 26 سيدة قدمن برامج متميزة وجادة بعد الإخفاق الذي شهدته الانتخابات أمس الأول في دبي ورأس الخيمة ويأمل المراقبون للعملية الانتخابية ألا يتكرر«يوم رجالي» آخر في اليوم الأخير للانتخابات ويكتفي الجميع بامرأة واحدة في انتخابات نصف أعضاء المجلس وهي الدكتورة أمل القبيسي.
وفي الشارقة تنطلق اليوم الجولة الثالثة لانتخابات نصف أعضاء المجلس الوطني لاختيار ثلاثة أعضاء. وتجرى عملية التصويت في المركز الانتخابي في اكسبو الشارقة منذ الثامنة صباحاً وحتى السابعة مساءً.
ويتنافس على المقاعد الثلاثة 97مرشحاً من بينهم 26 سيدة. ويتوقع المراقبون للعملية الانتخابية أن تشهد انتخابات الشارقة منافسة قوية نظراً لكثرة أعداد المرشحين الذين يتنافسون للحصول على أصوات 1041 هم عدد أعضاء الهيئة الانتخابية في الشارقة.
وأكد سلطان بن بطي المهيري رئيس اللجنة الانتخابية في الشارقة أن الأمور تجري على قدم وساق بغية الوصول في التجربة الانتخابية إلى بر الأمان، مشيراً إلى أن دور اللجنة يقتصر على المشاركة كناخبين، مشيراً إلى ان لجنة الشارقة قامت بتوفير مركز الاقتراح وتسليمه بحالة متميزة إلى المسؤولين عن يوم الاقتراع.
فيما قال خليفة الطنيجي مسؤول مركز الاقتراع في اكسبو الشارقة: انه تم الانتهاء من الإجراءات المتعلقة في الشأن الانتخابي، وأضاف ان فريق العمل يضم 30 شخصاً من بينهم إداريون ونظاميون وموظفو استقبال واستعلامات، لافتاً إلى أن القاعة التي ستجرى فيها العملية الانتخابية تحتوى على 13 جهاز حاسوب، إضافة إلى عدد من الأجهزة المساعدة المتوافرة خارج المركز مع مراعاة حاسوب لذوي الاحتياجات الخاصة، حيث يوجد أحد المرشحين من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأوضح الطنيجي أن جميع المعدات وصلت إلى مركز الاقتراع من دبي وسط إجراءات أمنية مشددة تخضع لأعلى درجات الدقة والسرية، لافتاً إلى أن رجال الأمن سيتواجدون خارج وداخل القاعة لحفظ سير العملية الانتخابية. وقد أشاد خليفة الطنيجي بفريق العمل الذي قام بمتابعة العملية الانتخابية سواء في أبوظبي ودبي وأصبح لديهم دراية كاملة بالشأن الانتخابي، ويستطيعون اليوم إدراك أي أخطاء تحدث في المستقبل.
وقال: إن أهم الشروط الواجب مراعاتها خلال العملية الانتخابية هي إحضار جواز السفر الأصلي والبطاقة، موضحاً أن العملية تضم ثلاث مراحل سريعة الأولى التدقيق على الاسم والهوية والجواز ثم مرحلة الانتخاب الالكتروني ومن ثم إيداع البطاقة في الصندوق. وأشار إلى أن العملية الانتخابية قد سبق وتمت بنجاح كبير في دبي وأبوظبي والفجيرة لذا لن يكون هناك أية مشاعر قلق تجاه هذا الأمر إذ سيتم إجراء بروفة تسبق الحدث الفعلي.
وأعلن الطنيجي أنه سيتم خلال الدقائق الأولى من إغلاق المركز حصر الأصوات على أن تعلن النتائج الرسمية بعدها بساعة من المركز الرئيسي في دبي. وفيما يخص الشأن الإعلامي قال: يوجد مركز إعلامي مجهز بأحدث الوسائل التقنية فضلاً عن منصة خارج القاعة يستطيع الصحافي من خلالها الإطلاع على سير العملية الانتخابية.
دبي ـ «البيان»:
