أعلنت شرطة دبي أن حملة ردع المتهورين التي أمر بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي قد أتت ثمارها وذلك بانخفاض عدد متجاوزي الإشارة الضوئية الحمراء بنسبة 50%.
وشهدت مختلف شوارع إمارة دبي خلال الأسبوعين الماضيين حتى يوم أمس حالة من الانضباط الملحوظ بين السائقين حيث كشفت التقارير التابعة للإدارة العامة للمرور أن عدد متجاوزي الإشارة الضوئية الحمراء بداية الشهر الجاري حتى الأحد الماضي قد بلغ 1438 مقارنة بالفترة ذاتها من الشهر المنصرم الذي شهد 2841 متجاوزا.
كما سجلت أجهزة الضبط الالكترونية «الرادار» أيضا تراجعا في أعداد المخالفات الخاصة بالسرعة الزائدة وذلك من 46 ألفا و796 في نوفمبر الماضي إلى 34 ألفا و513 مخالفة في ديسمبر الحالي بالإضافة إلى انخفاض العديد من المخالفات الخطرة الأخرى.
وقال العميد المهندس محمد سيف الزفين مدير الإدارة العامة للمرور ان إستراتيجية الضبط الإلكتروني التي اعتمدتها القيادة العامة لشرطة دبي، حققت نتائج إيجابية في ضبط المخالفين وخفض أعداد متجاوزي السرعة القانونية من خلال حملات التوعية المرورية ونشر المزيد من أجهزة الرادار في الإمارة.
وأشار إلى أن أجهزة ( الرادار ) ضبطت 754 ألفاً و111 مركبة مخالفة، خلال العام الماضي، مقابل 554 ألفاً و900 مركبة خلال العام 2004م، بينما تم ضبط 352 ألفاً و362 مركبة مخالفة، خلال العام 2003م، مقابل 421 ألفاً و732 مخالفة في العام 2002م، ليبلغ العدد الإجمالي لمخالفات السرعة الزائدة المضبوطة خلال السنوات الأربع الماضية، مليونين و831 ألفاً و105 مخالفات.
وأوضح العميد أن القيادة العامة لشرطة دبي، اتخذت خطوات مدروسة لتدعيم آلية الضبط الإلكتروني بمختلف أنواعها، منوهاً إلى أن التركيز غالباً ما يكون على الطرقات التي تشهد زيادة في السرعة أو حوادث مرورية بليغة، مثل الطرق الخارجية التي تخضع لنظام توزيع دقيق وعلمي لأجهزة الضبط الإلكترونية، التي شهدت أعدادها مؤخراً زيادة مطردة.
وتوقع ازدياد أعداد المخالفات المسجلة المرتبطة بالسرعة الزائدة، بعد أن بدأ تنفيذ مشروع مضاعفة أجهزة (الرادار)، مشيراً إلى أن الإدارة العامة للمرور، حددت النقاط المهمة الواجب تكثيف رقابة الضبط الإلكتروني فيها، متوقعاً أن تعود أعداد المخالفات المسجلة إلى الانخفاض بعد ذلك بسبب تكثيف الضبط.
دبي ـ سعيد الصوافي
