أكد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس دائرة الصحة والخدمات الطبية في دبي أهمية التنسيق والتعاون وتبادل الخبرات بين الهيئات الطبية ووزارات الصحة العربية في الوطن العربي لاسيما في مجال البحوث والدراسات العلمية التي تخدم الطلبة والدارسين في كليات الطب وتعود بالنفع على الصحة العامة لإفراد المجتمعات العربية وبالتالي تحقيق خدمات جليلة للإنسانية وتطوير العلوم والمفاهيم الطبية عموما.

ورحب سموه بثلاثة من وزراء الصحة العرب في دولة قطر والجمهورية اليمنية والمملكة المغربية الذين استقبلهم سموه في ديوان صاحب السمو حاكم دبي صباح أمس بحضور معالي حميد القطامي وزير الصحة رئيس مجلس أمناء جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية. الى ذلك فقد أشاد كل من الشيخة غالية آل ثاني وزيرة الصحة القطرية والدكتور عبدالكريم يحيي وزير الصحة اليمني ومحمد بيدالله وزير الصحة المغربي بالنتائج الايجابية التي حققتها جائزة حمدان بن راشد للعلوم الطبية في غضون أربع سنوات من عمرها الزمني خاصة على صعيد خدمة الطب والمرضى والقطاع الصحي في الوطن العربي عموما. وتوجه الوزراء العرب الثلاثة خلال اللقاء بعظيم الشكر والتقدير إلى سمو نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة على ما يبديه من اهتمام ودعم وتشجيع للبحوث والدراسات في الحقل الطبي من خلال توجهات وأهداف ومعايير جائزة حمدان بن راشد للعلوم الطبية التي تعتبر من الحوافز الرئيسية للعلماء والأطباء والباحثين لتفعيل دراساتهم وبحوثهم العلمية والإنسانية وتوظيفها لتطوير وإثراء مسيرة البحث والتمحيص واكتشاف المرض وعلاجه وانتفاع البشرية من نتائج هذه البحوث والاختراعات الحديثة من أجهزة ومعدات طبية علاجية وتشخيصية.

حضر اللقاء قاضي سعيد المروشد مدير عام دائرة الصحة والخدمات الطبية في دبي نائب رئيس مجلس أمناء جائزة حمدان بن راشد للعلوم الطبية وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات في دبي وعدد من أعضاء مجلس أمناء الجائزة.

من جهة ثانية وتنفيذا لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم اصطحب قاضي سعيد المروشد ضيوف الجائزة وزراء الصحة في قطر واليمن والمغرب يرافقهم معالي حميد القطامي وزير الصحة في جولة تفقدية بمركز الطوارئ الحديث في مستشفي راشد بدبي حيث اطلعوا على مرافق المركز العلاجية والخدمية والرعاية الطبية والصحية التي يوفرها للمصابين في الحوادث الطارئة التي يستضيفها المركز الذي يعد الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط سواء لجهة عدد الأسرة ونوعية الأجهزة الطبية أو لجهة الكوادر البشرية التخصصية في طب وعلاج الطوارئ.

وجال وزراء الصحة الشيخة غالية آل ثاني والدكتور عبدالكريم يحيي ومحمد بيدالله في أرجاء ردهات وأجنحة مركز الطوارئ الذي يتضمن غرف عمليات متطورة وأكثر من 150 سريرا وبلغت تكلفته الإجمالية نحو 185 مليون درهم ويعمل بكافة أجهزته الكترونيا

دبي ـ وليد العارضة: