أكد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس دائرة الصحة والخدمات الطبية أن دولة الإمارات كانت وستبقى منارة للعلم والعلماء، من خلال دعمها وتشجيعها لهم وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهود من اجل تطوير العلوم والخدمات الصحية بالدولة والارتقاء بها.

وقال سموه في كلمة افتتاح مؤتمر دبي العالمي الرابع للعلوم الطبية ألقاها نيابة عنه معالي حميد القطامي وزير الصحة وبحضور عدد من الوزراء العرب والفائزين بمختلف فروع الجائزة خلال دورتها الرابعة بان تميز الخدمات الحكومية على المستويين العام والخاص يأتي لمواكبة التطور الحضاري الذي تشهده مختلف مناحي الحياة في الدولة، مشيرا إلى أن الجائزة تسعى لتحقيق الأهداف المنشودة وتكون إحدى المؤسسات المساهمة في تطوير دعم البحوث الطبية وإنشاء المراكز العالمية التي تخدم الأبحاث بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات والتي تقضي بدعم كل الأنشطة والفعاليات التي تخدم الغرض وتوفير أفضل الخدمات الصحية للمواطنين والمقيمين.

وقال: نحن من موقعنا كأحد الداعمين للحركة العلمية أنشأنا هذه الجائزة لتكون لبنة في ترسيخ ودعم الأنشطة العلمية لتسهم في بناء صرح علمي متكامل لتكون إحدى المنارات القائمة في دعم البحوث العلمية وتكريم جهود العلماء والأطباء، ونعدكم بعون الله تعالى الاستمرار في تطوير الجائزة لتشمل جوانب عديدة في دوراتها المقبلة.

ومن جانبه قال الدكتور نجيب الخاجة الأمين العام للجائزة بان الجائزة دأبت منذ تأسيسها أن تضيف سنويا بعدا جديدا لفعالياتها وأنشطتها بهدف زيادة التواصل بين الجائزة والوسط الطبي عالميا وعربيا ومحليا وفي هذه الدورة تم إطلاق مجلة علمية متخصصة في مجال العلوم الطبية وتحمل بصمة الجائزة وراعيها بكلمة (شمس)، وستكون لكافة الأطباء في مختلف تخصصاتهم في جميع أرجاء العالم، مشيرا إلى أن المجلة ستكون في البداية دورية أي أنها ستنشر 4 مرات سنويا ( مرة كل ثلاثة أشهر).

وقال في الدورة المقبلة (2007- 2008 ) ستكون هناك جوائز عالمية وعربية ومحلية وذلك على النحو التالي:

ـ جائزة حمدان العالمية الكبرى وتبلغ قيمتها 250 ألف درهم وموضوعها بحوث الخلايا الجذعية، ويمكن الحصول عليها مناصفة بين أكثر من شخصية ككافة الجوائز الأخرى.

ـ جائزة حمدان للبحوث الطبية المتميزة وقيمتها 300 ألف درهم وستوزع على ثلاثة مواضيع هي علاج الأورام الخبيثة والعلاج الجزيئي في استهدافات الأدوية وزراعة الأعضاء والأنسجة. ـ جائزة حمدان للمتطوعين في الخدمات الإنسانية وتبلغ قيمتها 300 ألف درهم توزع على جهتين خيريتين لكل منهما 100 ألف درهم وشخصيتين طبيتين لكل منهما 50 ألف درهم.

ـ جوائز العالم العربي وتشمل جائزة حمدان لأفضل معهد آو كلية أو مركز طبي في العالم وقيمة الجائزة مليون درهم، توزع بالتساوي على مؤسستين. ـ جوائز دولة الإمارات وتشمل جائزة حمدان لأفضل قسم طبي في القطاع الحكومي وقيمتها 700 ألف درهم توزع بالتساوي على قسمين فائزين.

ـ وجائزة حمدان للشخصيات الطبية المتميزة في المجال الطبي وتبلغ قيمة الجائزة 250 ألف درهم توزع بالتساوي على خمس شخصيات. ـ جائزة حمدان لأفضل بحث تم نشره في مجلة العلوم الطبية «شمس» من داخل الدولة وخارجها وتبلغ قيمتها 50 ألف درهم توزع بالتساوي على بحثين.

ـ جائزة حمدان لدعم البحوث الطبية من داخل الدولة وستقوم الجائزة بدعم البحوث بمبلغ يقدر بـ 5,2 مليون درهم.

من جانبه قال الدكتور يوسف عبد الرزاق رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر بان البرنامج العلمي يتضمن سلسلة من المحاضرات يطرحها كبار المتخصصين كل في مجاله منها جلسات حول علم الأمراض الجزيئية والخلوية للاضطرابات العصبية ودور السيتوكينات في نشوء الأمراض ومسببات مرض ارتفاع ضغط الدم وبيولوجية الشيخوخة

بالإضافة إلى ذلك سوف يتم عرض أوراق عمل الفائزين بجائزة الشيخ حمدان لأفضل البحوث المنشورة بمجلة الإمارات الطبية، وكذلك أوراق عمل الحائزين على منح من جائزة الشيخ حمدان لدعم البحوث الطبية. وتحدث الدكتور كولين ماسترز الحائز على جائزة حمدان الكبرى في الجلسة الأولى عن الباثولوجيا الجزئية والخلوية «من اجل الوصول إلى نظرية موحدة حول تنكس الأعصاب في دماغ المسنين».

وتحدث بعده الدكتور مارك هاليت حول باثولوجية وفسيولوجية خلل التوتر البؤري، وتحدث ريتشارد فاول حول الخلايا الجذعية وأمراض تنكس الأعصاب، وتحدث الدكتور دورا كوفاكس عن دور الكولسترول في مرض الزهايمر، والدكتور ر. تانزي من اجل تحقيق فهم أفضل عن مرض الزهايمر من خلايا علم الوراثة.

دبي ـ عماد عبد الحميد: