أدى روبرت غيتس وزير الدفاع الأميركي الجديد القسم في احتفالين عند تسلم مهام منصبه الجديد، الأول في البيت الأبيض في وقت مبكر من صباح أمس أمام رئيس هيئة موظفي البيت الأبيض والثاني في احتفال في مقر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بحضور الرئيس جورج بوش.
ويواجه غيتس تحديات كثيرة، ليس التحدي الماثل في العراق إلا أولها وأكثرها إلحاحاً، يعلق الرئيس بوش وإدارته أملاً كبيراً على أن يساعد غيتس في التغلب عليها، كما ساعد الرئيس الأسبق جونسون بدلاً من روبرت مكنمار للمساعدة في الخروج من أزمة الولايات المتحدة في حرب فيتنام.
وقال مراقبون وخبراء عسكريون ان غيتس بصفته غير إيديولوجي خلافاً لسلفه دونالد رامسفيلد، سيعتمد على الجنرالات والقادة العسكريين وسيسمع نصائحهم ويعيد إليهم دورهم الذي استلبه رامسفيلد، وتوقعوا أن يكون موضوع زيادة عديد القوات الأميركية في العراق أول الموضوعات التي سيركز عليها غيتس.
وبهذا الغرض سيقوم غيتس بزيارة للعراق مدشناً بها عمله، للاجتماع مع القادة العسكريين هناك والاستماع إلى آرائهم وتقييمهم للوضع وما هو مطلوب القيام به ويتوقع الخبراء والمراقبون أن يستمع إلى رأي الجنرال جون أبي زيد قائد القيادة الوسطى (المركزية) وقائد القوات الأميركية في العراق الجنرال جورج كيسي، وهما يعتقدان بألا حاجة لزيادة القوات، وقالوا: ان غيتس سيكون مع هذا الرأي، وسيبلغه للرئيس صراحة، مع أن الرئيس يتجه إلى إرسال ما بين 30 ـ 50 ألف جندي إضافي إلى العراق.
واشنطن ـ «البيان»