أكد محسن خان، مدير دائرة الشرق الأوسط ووسط آسيا في صندوق النقد الدولي أن دول مجلس التعاون الخليجي ستواصل معدلات النمو في إجمالي الناتج المحلي وان الإمارات ستحقق نمواً بنسبة 8% خلال العام 2007.
مشيراً إلى أن أسعار النفط ستواصل ارتفاعها ضمن المستويات القياسية التي تراوح بين 60 و 65 دولاراً للبرميل الواحد. مشيراً إلى أن مشروع العملة الخليجية الموحدة لن يتأثر في حال تم تأجيله إلى موعد لاحق للعام 2010 مادامت أسعار صرف العملات مستقرة، لاسيما أن هناك دولاً مثل عمان أبدت عدم جاهزيتها للدخول في العملة الموحدة.
وقال في حلقة دراسية إقليمية نظمها صندوق النقد الدولي في دبي أمس لمجموعة من الصحافيين الاقتصاديين إن الصندوق لم يتقدم بأي نصائح أو استشارات جديدة للدولة بخصوص فرض ضريبة القيمة المضافة، مشيراً إلى أن المشورة قدمت لدول مجلس التعاون الخليجي في التسعينات، وأن فرص فرضها تراجعت مع ارتفاع عائدات النفط.
وتوقع خان أن تتراجع معدلات التضخم في دولة الإمارات وبقية دول الخليج خلال العام 2007 بنسبة 8%، إلا أنه حذر من حالة عدم الاستقرار التي تشهدها أسواق المال الخليجية، متوقعاً استمرار حركة التصحيح التي يجب أن يتم وقفها من خلال ضبط عمليات المضاربات والتركيز على الاستثمار طويل الأمد.وحذر من انعكاسات الخلل الحاصل في الاقتصاد العالمي على النمو الاقتصادي لدول المنطقة المنتجة للنفط.
وتوقع أن تحافظ أسعار النفط على مستوياتها القياسية مابين 60 و 65 دولارا للبرميل الواحد في 2007، إلا أنه توقع استمرار حركة التصحيح في أسواق الأسهم، وانتقال عدوى التصحيح إلى قطاع العقارات بالمنطقة خلال الفترة المقبلة.
دبي ـ محمد بيضا