اكتفت إحدى الناخبات بالتصويت لمرشح واحد فقط من العنصر الرجالي وأبت التصويت لمرشحين آخرين من العنصر النسائي.
وقالت أم عبدالله إنها حرصت على اختيار مرشح كان له بصمة منذ قيام الدولة ولامس كثيراً من قضايا المجتمع وهمومه التي تهم المجتمع فضلا عن خبرته الطويلة في التعامل مع القضايا الاجتماعية. وقد حرصت على الحضور مبكرا لترشيحه ولم أقم بالتصويت لآخرين.
وأضافت أن المرأة وصلت إلى وضع قيادي وإداري غير أنها في حاجة إلى توعية أكثر وتأهيل برلماني وخبرة سياسية لخوض مثل هذه التجربة وفهم العملية الانتخابية والاقتراب من العمل السياسي وبذل المزيد من الاستعداد للانتخابات.