رصدت «البيان» انطباعات المشاركين في الانتخابات وسجلت ملاحظاتهم وآرائهم حول سير العملية الانتخابية وكانوا متفائلين بنتائج العملية الانتخابية وفيما يلي نقرأ أحاديثهم وتعليقاتهم:
اقتراح في محله
جاسم بن درويش الأمين العام لبلديات الدولة أبدى ارتياحه من سير العملية الانتخابية وقدم بهذه المناسبة اقتراحاً يتعلق بضرورة الاستفادة من خبرات وكفاءة المرشحين ممن لم يحالفهم الفوز بعضوية المجلس ليكونوا نواة حقيقية لمجالس بلدية محلية لخدمة المناطق المختلفة من الإمارة وكذلك للاستعانة بهم في عضوية مجلس غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة.
انسحبت لوجود الأكفأ
صالح أحمد النعيمي الذي أعلن انسحابه في وقت سابق اكتفى بمنح صوته لمن يستحق كما يقول مبرراً ذلك بأن قرار ترشحه كان من أجل خدمة الوطن وعندما وجد من هم أكفأ منه فضل الانسحاب وترك صوته لهم مؤكداً استعداده لتقديم كل مافي وسعه من أجل وطنه ويكفيه فخراً أنه شارك مع إخوانه في إنجاح هذه التجربة الوطنية.
المرشح نجيب الشامسي مدير دائرة التنمية الاقتصادية برأس الخيمة سابقاً والوزير المفوض في الأمانة العامة لدول مجلس التعاون تمنى الفوز للأعضاء المتميزين القادرين على محاكاة الواقع والمتغيرات لأن المرحلة المقبلة تحتاج إلى حضور وصوت قويين.
وأكد الشامسي انه وإخوانه حققوا النجاح في مشاركتهم بإنجاح هذه التجربة الوطنية بغض النظر عن الفوز من عدمه، كما أشاد بوصول أول امرأة من الإمارات إلى كرسي المجلس عن إمارة أبوظبي معتبراً ما تحقق إنجازاً كبيراً يدل على المكاسب الحقيقية لهذه الخطوة.
حسن التنظيم
من ناحيته أشاد عبدالله بالحن الشحي مدير مستشفى عبيدالله برأس الخيمة بحسن التنظيم ونظام الاقتراع الالكتروني والذي تميز بالسهولة والسلامة متمنياً أن يكون الفوز حليفه لنيل مقعد في المجلس.
الأصوات للمتميزين
المقدم ناصر مردد مدير إدارة المرور والترخيص برأس الخيمة وهو أحد الناخبين الذين أدلوا بثلاثة أصوات لثلاثة مرشحين لأنهم حسب رؤيته يتميزون بكل مقومات ومواصفات أعضاء المجلس من ناحية الثقافة العالية والسمعة الطيبة والجرأة في الطرح.
أما مريم الشحي وهي واحدة من ثلاث مترشحات عن إمارة رأس الخيمة قدمت شكرها إلى اللجنة المنظمة على حسن سير عملية التصويت وقالت إن نسبة نجاحها تعادل 50% وسوف تتقبل النتيجة بصدر رحب. كما ستكون من أوائل المهنئين والمساندين للفائزين.
أما منى الجزيري المرشحة الثانية عن إمارة رأس الخيمة فقالت إن الأمور سارت على ما يرام في مركز الاقتراع وننتظر النتائج بفارغ الصبر.
نجاح التجربة
من جانبه اعتبر المرشح عبدالله إبراهيم الصرومي هذه التجربة بأنها مشجعة جداً وقال إن جميع المرشحين والناخبين هم في الحقيقة من أسرة واحدة ولنا الشرف في إنجاح هذه التجربة بغض النظر عن النتيجة.
عبدالرحيم عبدالله نقي قال: كغيري من الناس فإن مشاركتي في الانتخابات تأتي من منطلق شعور وطني هدفه إنجاح العملية الانتخابية وحول الطريقة التي اتبعها لاختيار المرشحين ذكر انه رشح العناصر التي تتمتع بالكفاءة والنزاهة.
عرس وطني
الدكتور علي بن شكر وكيل وزارة الصحة كان أحد الشخصيات البارزة التي أدلت بصوتها في العملية الانتخابية. وأعرب شكر عن سعادته بالعملية الانتخابية التي وصفها بأنها عرس وطني وخطوة بالغة الأهمية في الطريق الصحيح هدفها فتح المجال بصورة ديمقراطية ليشارك المواطن في تنمية وطنهم خلال منبر المجلس الوطني.
وأكد ان الاعتماد على التصويت بأساليب الكترونية يعزز الشفافية ويؤكد الثقة في النتائج ويقنع الآخرين بنزاهتها.
وحول الطريقة التي اتبعها في اختيار المرشحين ذكر أنه اعتمد على معرفته بإمكانات وقدرات المرشح وفاعليته في المجتمع .
وقال شكر صحيح أن المرشحين طرحوا برامج يسيل لها اللعاب ولكن من وجهة نظري فإن الكثير مما طرح كان لا يعدو كونه أضغاث أحلام ونظرا لأن أهل رأس الخيمة يعرفون بعضهم بعضا فإن الناخبين حين وقفوا أمام الصناديق اعتمدوا علي معايير معرفتهم بالأشخاص القادرين على حمل الأمانة بإخلاص وصدق.
بدرية السعدي أكدت عقب مغادرتها صالة التصويت أنها شاركت في العملية الانتخابية من باب إنجاح جهود القيادة الرشيدة الهادف لإرساء النهج الديمقراطي في الحياة السياسية لدولة الإمارات العربية المتحدة وتقول بدرية وهي من القيادات التربوية في إمارة رأس الخيمة: حينما وقفت أمام صناديق الاقتراع تذكرت ان الفوز للأفضل وانطلاقاً من ذلك وقع اختياري على المرشح الذي أؤمن بقدراته على توصيل صوت الشعب إلى صناع القرار.
وحول دور المرأة الإماراتية في المسيرة الانتخابية اعتبرت بدرية أن فوز الدكتوراه أمل القبيسي كان وساما على صدر قيادتنا الرشيدة وتأكيدا للعالم أجمع بما لا يدع مجالا للشك المكانة المرموقة التي تتمتع بها المرأة الإماراتية في مجالات الحياة أسوة بالرجل حيث لا فرق بينهما إلا ما لا يقره الشرع الإسلامي.
وحول موقفها من بنات جنسها المرشحات ذكرت أنه مثلما يوجد رجال يستاهلون أن يكونوا أعضاء في المجلس الوطني الاتحادي فإن الحال كذلك بالنسبة للنساء وبالتالي فإن من المتوقع وصول أعداد منهن إلى المجلس الوطني الاتحادي.
الأولوية للجادين
المهندس سعيد البغام وزع صوته على ثلاثة من المرشحين واعتمد في اختياره للمؤهلات والقدرات التي يتمتع بها المرشح لافتا إلى جميع المرشحين معروفين. وقال في هذا الصدد: بالطبع كانت الأولوية للمرشحين الجادين وأصحاب البرامج الهادفة. وأضاف بالطبع فإن الناخبين يطمحون إلى شيء واحد هو فوز الشخص الذي يسمع صوتهم إلى المسؤولين وصناع القرار ويكون متواصلا معهم.
