توجهت فاطمة المغني مديرة مركز التنمية الاجتماعية بخورفكان بخالص التهاني للدكتورة أمل عبدالله القبيسي أول امرأة تدخل تاريخ العمل البرلماني الخليجي بفوزها في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي عن إمارة أبوظبي لتكون أول امرأة إماراتية وخليجية تدخل البرلمان.

بحصولها على265 صوتا لتثبت أن المرأة الإماراتية من أكثر نساء العالم تحقيقا للمكاسب الوطنية منذ قيام الاتحاد بدعم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه مؤسس الدولة وباني نهضتها الحديثة الذي أتاح كافة الفرص للتعليم وشجع المرأة الإماراتية على اقتحام كافة ميادين العمل وتحقيق مكاسب تشريعية تكفل حقوقها الدستورية، وأبرزها دخولها انتخابات المجلس الوطني الاتحادي بفضل مساندة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

بالإضافة إلى الدعم اللامحدود من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» التي استطاعت طوال سنوات النهوض بالمرأة روحيا وثقافيا واجتماعيا وتمكينها من القيام بدورها في خدمة المجتمع والدفاع عن حقوقها وتمثيل المرأة في اللقاءات والمؤتمرات العربية والدولية.

وأضافت المغني أن المرأة الإماراتية جديرة بالثقة وقادرة على العمل بإخلاص وتفانٍ لرد الجميل لدولة العطاء والكرم، والدكتورة أمل القبيسي نموذج مشرف وفخر لكل امرأة تعكس العطاء والصبر والثقة والطموح والعمل الجاد.

ويهنئ عبدالرحمن النجار المنسق الإعلامي بمكتب الشارقة التعليمي الدكتورة أمل القبيسي على فوزها في الانتخابات بإمارة أبوظبي لتسجل في قائمة أولى السيدات في الخليج التي تدخل البرلمان بالانتخاب لتعكس انه لا فرق بين الرجل والمرأة في دولة الإمارات بفضل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ونائبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ونظرتهماالديمقراطية التي تنم عن قيادة حكيمة تدعو إلى المشاركة والعطاء والتفاني لمصلحة الوطن والمواطن.

ويقول علي كرم إن الشعب الإماراتي اثبت من خلال تصويته للدكتورة أمل القبيسي ثقته الكاملة بالمرأة في دولة الإمارات وقدرتها على العمل الجاد لخدمة وطنها ومواطنيه، الذي يعكس الأسس المتينة التي تربوا عليها من الوالد القائد الشيخ زايد بن سلطان رحمه الله الذي حرص على دعم المرأة الإماراتية وتشجيعها على التعليم بكافة مراحله وفتح أمامها أبواب العمل للدخول في جميع الميادين لتشارك الرجل في بناء الوطن.

وأضاف أن تجربة الانتخابات دلالة واضحة على أن الإمارات مقبلة على مرحلة تاريخية مهمة ولابد من الجميع أن يشارك ويساهم في البناء والتطوير والابتكار وهي مرحلة يبرز من خلالها الشخص الكفء والجاد في العمل الذي يسعى إلى إثبات قدراته من خلال عمليات التطوير وحل قضايا الوطن والتعرف على هموم الناس وتدارك الظواهر السلبية في البلاد وعلاجها التي ستساهم في بناء بنية قوية.

وأضاف إن الانتخابات، ودخول المرأة الإماراتية كمرشحة وناخبة تشارك بفعالية في مسيرة التقدم والنجاح يؤكد أن الإمارات ستبقى في المقدمة بفضل ما حصلت عليه المرأة من حقوق ومساواة.

الفجيرة ـ عائشة الكعبي