وسط تزايد الآمال بحصول المرأة على عدد من مقاعد المجلس الوطني تواصل الترحيب بفوز أول امرأة إماراتية في الانتخابات والإشارة في الوقت ذاته إلى أن ذلك إنما جاء بفضل دعم القيادة لهذا التوجه.

ففي العين ..يؤكد المهندس أحمد محمد الشريف وكيل دائرة البلديات والزراعة- بلدية العين أن فوز الدكتورة أمل القبيسي يعد خطوة حضارية تحسب لدولة الإمارات ولقيادتها الرشيدة التي تعتبر فعلا سباقة في كثير من الميادين. وأشار إلى أن سياسة الدولة قائمة على إعطاء المرأة كافة الحقوق وإشراكها في عمليات التنمية والبناء والتطوير مع الرجل جنبا إلى جنب .ولا ننسى أنها الأم والأخت والابنة والطبيبة والمدرسة والمهندسة لذا وبالرغم من أن الإمارات تعيش تجربتها الانتخابية لأول مرة إلا أنها أثبتت أنها تجربة ناجحة وناضجة والدليل أنها أعطت جميع فئات وشرائح المجتمع الحق في الترشيح لعضوية المجلس، ومقارنة بالدول التي سبقتنا في ما يخص مشاركة المرأة نجد أنها مازالت تفرض قيودا على مشاركة المرأة في الانتخابات فيما شاركت ابنة الإمارات في أول تجربة لها.

وعبر الشريف عن سعادته البالغة لفوز الدكتورة أمل القبيسي لعضوية المجلس الوطني الاتحادي مؤكدا أنها واحدة من بنات الوطن اللاتي يتمتعن بحس وطني عال،وتملك الموهبة والمقدرة على معرفة متطلبات المرحلة القادمة، مشيرا إلى أنه عمل معها لا سيما وأنها متخصصة في مجال التخطيط والهندسة المعمارية الأمر الذي يجعلها قادرة على العطاء،ومشاركتها ستكون إيجابية هي وإخوانها الذي فازوا معها عن إمارة أبوظبي، ويعتقد أن مساهمتهم ستكون ملموسة على الساحة.نجاح بكل المقاييس ويؤكد الدكتور محمد عبد اللطيف أن فوز الدكتورة أمل القبيسي دليل حقيقي على نجاح الدولة والقيادات الرشيدة في استثمار المرأة بالشكل الجيد الذي جعلها تنال ثقة الناخبين ودليل على أن مشاريع الدولة في هذا الجانب ناجحة بكل المقاييس.

ومن جانب آخر دليل على أن بنت الإمارات قادرة على أن تثبت وجودها على الساحة،وتوجه بالشكر للحكومة التي أدخلت العنصر النسائي في أول تجربة انتخابية تشهدها البلاد.

ويرى سهيل حمد بن ركاض نائب مدير إدارة المباني التجارية ورئيس مجلس إدارة جمعية العين التعاونية أن هذه التجربة تعد مفخرة لقيادة وشعب الإمارات التي وإضافة للنجاحات التي تحققها الدولة في كافة الميادين والأصعدة، مؤكدا أن المرأة نالت الثقة منذ البدايات وما نراه اليوم هو نتاج طبيعي لما تمتعت به المرأة في الإمارات من ثقة وفرصة للمشاركة،ومن الجميل أن نعيش اليوم التجربة الجديدة من جانبين الأول أنها تقام لأول مرة في الانتخابات وعندما قامت أعلنت عن فوز أول امرأة لعضوية المجلس الوطني الاتحادي.

ويشير بن ركاض إلى أن المرأة لديها الفرص العديدة والمتنوعة التي تتيحها لها الدولة ومن المتوقع أن تحقق المرأة الإماراتية نجاحات كبيرة لأنها أهل للثقة التي منحتها إياها قياداتنا الرشيدة.

ريادة للإمارات

ويؤكد محمد العامري رئيس قسم الإسعاف والإنقاذ بالعين أن الإمارات سبقت دول عديدة في مناح كثيرة ومن الطبيعي أن تسجل سابقة في أول عملية انتخابية لها،تمثلت في فوز الدكتورة أمل القبيسي لعضوية المجلس الوطني الاتحادي، والقيادة الرشيدة لدولة الإمارات فتحت الأبواب على مصراعيها لكل من لديه القدرة على العطاء والمشاركة في البناء، ولم تحدد نوعا أو جنسا معينا فالكل يملك الفرصة لخدمة هذه الأرض الطيبة وقيادتها الرشيدة، ومن الطبيعي أن تشارك المرأة الرجل في كل الميادين لأنها هيئت منذ البدايات لتولي المهام والمناصب المختلفة.

ويؤكد سعيد سيف بن نعيف مدير إدارة شركة العين للتوزيع أن المرأة الإماراتية أثبتت جدارتها في ميادين عدة واستطاعت أن تحقق نجاحات واضحة في الكثير من المهام التي أوكلت إليها، وأضافت إلى هذه النجاحات فوز الدكتورة أمل القبيسي بعضوية المجلس الوطني الاتحادي لتصبح أول برلمانية إماراتية وخليجية.

وهذا يعطي دفعة لبنت الإمارات لبذل المزيد من الجهود من أجل أن ترتقي إلى المناصب المتعددة التي تتوفر لها أسوة بأخيها الرجل، ونحن اليوم سعداء بنجاح التجربة الأولى لدولة الإمارات من جهة ولفوز ابنة الإمارات لأول مره من جهة أخرى.

ويضيف بن نعيف دولة الإمارات من الله عليها بقيادة رشيدة تتحلى بالحكمة والقدرة على قراءة المستقبل، ولذا نجد أن المرأة شاركت ومنحت الثقة منذ البدايات، الأمر الذي أهلها لتحقق ما وصلت إليه، ونحن فخورون بقيادتنا ومواطنينا من الجنسين ونتمنى المزيد من النجاحات غير المسبوقة على مستوى المنطقة.

شرف كبير لبنت الإمارات

من جهتها قالت فاطمة علي خلفان المنصوري موظفة ومرشحة سابقة لعضوية المجلس الوطني إن فوز الدكتورة امل القبيسي شرف كبير لبنت الإمارات التي سعدت كثيرا بفوزها وحصولها على عضوية المجلس الوطني الذي ظل على مدار أكثر من 35 عاما مقتصرا فقط على الأعضاء الرجال ومن هنا فان وجودها في المجلس يعد ترسيخا لمسيرة المرأة وتأكيدا لبعد نظر القيادة التي منحتها الثقة بلاحدود منذ سنوات طويلة مضت وبالتالي جاء هذا الفوز بمثابة تتويج لجهودها ومشاركتها مع الرجل في عملية التنمية والنهضة قبل قيام الاتحاد وحتى الآن.

وأضافت ان التاريخ سيذكر اسم الإمارات بحروف من نور لانها الدولة التي تنتمي إليها أول امرأة منتخبة في تاريخ برلمانات الخليج وأشارت الى انها رغم دخولها المنافسة مع الدكتورة أمل في الانتخابات إلا أنها لم تشعر مطلقا بطعم الخسارة لان فوزها بمثابة فوز وانتصار لجميع المرشحات لان المهم ان يكون بالمجلس امرأة وأكثر لتمثيل نساء الإمارات تحت قبة المجلس في دورته المقبلة وأمل القبيسي خير من يمثل نساء الوطن ويعبر عن آرائهم وهمومهم وطرح آمالهم وطموحاتهم بجانب قضايا ومطالب جميع أبناء الوطن من الرجال.

ويؤكد مبارك محمد المنصوري أن العملية الانتخابية التي تشهدها الإمارات هذه الأيام وإن كانت انتخابات جزئية إلا أنها تفتح الباب علي مصراعيه صوب طريق حرية التعبير والمشاركة السياسية الفعالة والمساهمة الحقيقية في تنمية وبناء الوطن.

إثراء للتجربة الديمقراطية

ويقول إن المجلس الوطني الاتحادي سيخرج مؤخرا من خلال هذه الانتخابات عن إطار كونه سلطة استشارية ليصبح سلطة داعمة ومساندة ومؤثرة للسلطة التنفيذية. وأضاف أن مشاركة المرأة في هذه المرحلة إثراء لهذه التجربة الديمقراطية ودعما لها، مؤكدا أن المرأة هي أكثر فهما وإدراكا لطبيعة مشاكلها وقضاياها وهي الأجدر والأحرص في طرح تلك القضايا وتوصيلها إلى أصحاب القرار.

ويشير إلى أن المرأة الإماراتية بما حققته من انجازات وما حصلت عليه من حقوق ومزايا ودعم ومسانده خلال الفترة الماضية يجب أن تستثمرها من خلال عضوية البرلمان.

ويؤكد أن نجاح الدكتورة القبيسي في الوصول إلى مقعد في المجلس الوطني يجب أن يكون حافزا لكل سيدة إماراتية في أن تسعى إلى تحقيق هذا الهدف.

ويعتقد أنه يجب أن يكون من بين عشرة أعضاء في البرلمان امرأتان بمعنى أن المجلس الوطني يجب أن يضم بين أعضائه ثمانية أعضاء من النساء على أقل تقدير، ويبرر اعتقاده بأن المرأة هي نصف المجتمع ومن الطبيعي أن يكون تمثيلها في أي مكان مناصفة مع الرجل وإن كانت هذه المرحلة ترضى بالقليل فإن المراحل المقبلة ستشهد انتصارات كبيرة للمرأة الإماراتية.

ويقول إن طريق الألف ميل يبدأ بخطوة وهاهي دولة الإمارات تسير في خطواتها الأولى وكل المعطيات التي نشهدها اليوم تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن المرأة الإماراتية انطلقت إلى الأمام ووضعت قدميها على أول الطريق.

وأشاد مسؤولو الدوائر الحكومية في عجمان وأم القيوين بفوز أول امرأة في انتخابات نصف أعضاء المجلس الوطني مؤكدين أحقية المرأة الإماراتية معربين عن سعادتهم بدخول المرأة المجلس الوطني المقبل لكي تساهم إلى جانب شقيقها الرجل في خدمة الوطن والمواطن.

وفي نفس السياق قال سلطان بن راشد الخرجي الوكيل المساعد بوزارة الصحة ومدير منطقة أم القيوين الطبية إن فوز المرأة في الانتخابات يعني أنها أخذت ما تستحقه ويعد في الوقت ذاته مؤشرا على نجاح الانتخابات في ترجمة رؤية القيادة الرشيدة في الدولة. وأكد الخرجي على أهمية مشاركة المرأة ومساهمتها من خلال المجلس الوطني.

مؤشر لارتفاع نسبة الوعي

ومن جانبه أشاد حمد تريم الشامسي بفوز الدكتورة أمل القبيسي في الانتخابات مؤكدا نجاح المرأة الإماراتية في العمل السياسي العام وقال الشامسي إن الإماراتية لديها من الحكمة والدراية ما يؤهلها للعمل في المجلس الوطني. كما أن فوز المرأة في الانتخابات مؤشر لنجاح الديمقراطية في الدولة ويدل على ارتفاع نسبة الوعي لدى الناخب الإماراتي الذي اختار أصحاب العلم والمعرفة.

وفي نفس الإطار قال العميد عبيد حسن جمعة مدير عام شرطة أم القيوين إن فوز المرأة في الانتخابات التي جرت السبت الماضي أفرحنا مشيرا إلى الدعم الذي وجدته الإماراتية في الدولة .

وقال مدير عام شرطة أم القيوين المرأة الإماراتية تعمل الآن إلى جانب الرجل في كافة المجالات وأثبتت نجاحها كما أن فوز المرأة يعكس وعي الشعب الإماراتي.

أما العقيد علي عبد الله علوان القائم بأعمال مدير عام شرطة عجمان فقد أعرب عن سعادته بفوز المرأة في انتخابات نصف أعضاء المجلس الوطني مؤكدا أن هذا الأمر ليس جديدا على شعب دولة الإمارات والذي يتطلع إلى الديمقراطية وترجمة رؤى القيادة الرشيدة في الدولة. وذكر علوان ان المرأة ستفوز في بقية الإمارات الأخرى مؤكدا نجاح تجربة أول انتخابات في الدولة.

وفي السياق ذاته أكد العقيد علي عمر الشمري مدير إدارة الجنسية والإقامة في عجمان وأم القيوين أحقية المرأة بالفوز في الانتخابات مشيرا إلى الدور الكبير الذي تلعبه الإماراتية في خدمة الوطن. وقال إن دخول المرأة إلى المجلس الوطني يؤكد أن الحرية متاحة للجميع في العمل العام وخدمة الوطن.

وفي نفس السياق أشاد المهندس جاسم عمران جاسم مدير مكتب الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء في عجمان بفوز المرأة الإماراتية في الانتخابات مشيرا إلى أن دخول المرأة في المجلس الوطني يعزز دوره في المرحلة المقبلة.

أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد ومصطفى خليفة: عجمان ـ أسامة أحمد، العين ـ سليم المستكا