أشاد عبدالرحمن سيفائي مدير إدارة الإسكان الحكومي في بلدية دبي زوج الدكتورة أمل القبيسي، أول امرأة تفوز في انتخابات المجلس الوطني، بنتائج الانتخابات التي وصفها بأنها كانت في منتهى الشفافية، وأثبتت أن المواطن الإماراتي بعامة والمرأة بخاصة بلغت مرحلة من النضج السياسي، وأصبحت قادرة على المشاركة في قيادة دفة سفينة البناء والتطوير في ظل القيادة الرشيدة للدولة بكل حنكة ومسؤولية لا تقل عن تلك التي يتمتع بها رجال الإمارات.
وعن شعوره بفوز «زوجته» الدكتورة أمل القبيسي في أول انتخابات برلمانية تشهدها الدولة، قال: لا شك انني مرتاح ومبتهج بهذه النتيجة، ليس لأن «زوجتي» هي الفائزة فحسب، بل لأن المرأة الإماراتية أصبحت متواجدة في المجلس الوطني، ولأول مرة في تاريخ البلاد، تشارك في اتخاذ القرارات، وتحمل المسؤوليات، وهذا النجاح يعني أن القيادة السياسية في الدولة، وكذلك المرأة، باتت على قناعة تامة وكاملة بهذه المشاركة لنصف المجتمع، بل المجتمع كله، في الحياة السياسية والإدارية والديمقراطية التي نعيشها اليوم.
وبارك للدكتورة أمل القبيسي فوزها، متمنياً لأخريات في باقي الإمارات الفوز في هذه الانتخابات لتعزيز تواجد المرأة تحت قبة المجلس الوطني الاتحادي.
من جهة ثانية عبرت آمنة درويش بن كرم والدة الدكتورة أمل القبيسي، عن فرحتها الغامرة بفوز ابنتها بانتخابات المجلس الوطني قائلة: إن دخول المرأة الإماراتية المجلس الوطني، ما هو إلا تحقيق لوعد كان قطعه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،رعاه الله، عند طرح فكرة الانتخابات الجزئية قبل نحو عام من الآن، وطالبا المرأة في الإمارات بالمشاركة بجدية وكثافة، إيماناً منهما بدورها الرائد في المجتمع والدولة، وبأنها شبت عن الطوق، وأصبحت مؤهلة لأخذ دورها الذي تنتظره بلادها من مساهمتها بعملية التنمية والتطوير التي يقودها سموهما، لإرساء سفينة الإمارات على بر الأمان والازدهار.
وقالت آمنة درويش، كما ينبغي إلا ننسى دور «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في الارتقاء بمستوى فتاة الإمارات، ومنحها حقوقها السياسية كاملة، خاصة وأن سموها كانت وعدت قبل أكثر من عام بأن المرأة الإماراتية ستدخل المجلس الوطني قريباً. فشكراً لقيادتنا الحكيمة وهنيئاً للمرأة في الإمارات انجازاتها.