أكد معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني حرص الدولة على خروج تجربة الانتخابات على نحو يتسم بالفعالية والإتقان وبما يجعلها تتسم بالمصداقية. وأشار إلى أنه انطلاقا من هذا التوجه كان اختيار نهج التدرج في تطبيق العملية الديمقراطية. وأضاف قد نختلف على سرعة الخطوات أو بطئها ولكن هذا ما اخترناه أن تكون خطواتنا محسوبة. جاء ذلك في لقاء لمعاليه مع قناة الجزيرة أجرته أمس تطرق إلى كافة القضايا المتعلقة بالعملية الانتخابية في الدولة ومختلف ما يثار بشأنها من آراء. وأشار معالي وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني إلى أن خطوة الانتخابات على النحو الذي تم إقراره إنما تمثل مرحلة أولى وهي تتم ضمن إطار زمني معقول جداً.
وحول الحديث عن قيود على العملية الانتخابية نفى الوزير وجود أية قيود مشيرا إلى أن الإمارات لديها رصيد كبير ومنجزات وتخاف على استقرارها وهو ما يتطلب الحرص. وأشار إلى أن النظر إلى ما تم حتى الآن إنما يعكس تطورا سياسيا كبيرا وإن كان من المتوقع ألا يكون مثاليا تماما بالطبع.
وعن عدم وجود قوائم في الانتخابات أشار إلى أن موضوع الانتخابات موضوع مضخم مستشهدا على ذلك بأن المنافسة كانت تجري في الفجيرة على مقعدين وهو ما يصعب معه وجود فكرة القوائم. وعن إمكانية تعميم تجربة الانتخابات العامة إلى مستوى انتخابات بلدية أشار معالي الدكتور قرقاش إلى أن الإمارات دولة فيدرالية وأن قضية الانتخابات البلدية ليست من اختصاص وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني غير أنه أشار إلى أن نجاح التجربة التأسيسية لا شك أنه سيترك بتأثيراته الإيجابية على بقية مظاهر الحياة السياسية في الدولة.