تنطلق اليوم الاثنين في دبي ورأس الخيمة الجولة الثانية لانتخابات نصف أعضاء المجلس الوطني لاختيار 7 أعضاء أربعة منهم في دبي وثلاثة من رأس الخيمة.

وتجرى عملية التصويت في المركز الانتخابي بقاعة راشد في مركز دبي التجاري العالمي وفي المركز الثقافي برأس الخيمة حيث من المقرر فتح باب التصويت في الساعة الثامنة صباحا وحتى السابعة مساء.

وفي دبي يتنافس على المقاعد الأربعة 77 مرشحا من بينهم 15 سيدة. ويتوقع المراقبون للعملية الانتخابية أن تشهد انتخابات دبي منافسة قوية نظرا لتقارب حظوظ غالبية المرشحين سواء على مستوى الرجال أو السيدات ولم يستطع المراقبون للعملية الانتخابية في دبي خلال الأيام الماضية رصد بروز أسماء معينة من المرشحين تكون الأقرب إلى التوقعات بالفوز. ويبدو أن التقارب في حظوظ المرشحين سوف يضفي على انتخابات دبي سخونة وقد يسفر عن مفاجآت في الفائزين بالمقاعد الأربعة.

ويؤكد مراقبون أن فوز إحدى السيدات في أبوظبي وهي الدكتورة أمل القبيسي قد يرفع من أسهم السيدات المرشحات في دبي وتحقيق المفاجأة. ويذكر أن عدد أعضاء الهيئة الانتخابية في دبي والذين يحق لهم التصويت 1539 ناخبا منهم 235 سيدة بنسبة 19 بالمئة تقريبا.

وقد استعدت لجنة دبي لاستقبال الناخبين ودعت أعضاء الهيئة الانتخابية إلى الإقبال على عملية التصويت لأداء الواجب الوطني في ممارسة الحق الانتخابي.

وفي رأس الخيمة يتنافس80 مرشحا بينهم 3 سيدات للفوز بالمقاعد الثلاثة ويبلغ عدد أعضاء الهيئة الانتخابية في الإمارة 1084 ناخبا منهم 156 سيدة يشكلن نسبة 15 بالمئة.

وتشير التوقعات إلى ارتفاع نسب التصويت اليوم بعد الإقبال الملحوظ من الناخبين في الجولة الأولى في أبوظبي والفجيرة وخاصة في الأخيرة التي تجاوزت نسبة التصويت فيها حاجز الـ 80 بالمئة. وتشير متابعة برامج المرشحين في رأس الخيمة إلى اتفاقهم على برامج انتخابية متشابهة في طرحها لهموم الوطن والمواطن وإن حاول البعض تلوينها وتزيينها بأشكال مختلفة ومثال على ذلك قضايا الإسكان والتعليم والصحة والبطالة والحياة المعيشية إلى جانب إصحاح حال المجلس الوطني نفسه.

ومن أجل توصيل تلك البرامج إلى الناخب وإقناعه استخدم المرشحون كل ما هو متاح من وسائل الدعاية كالأجهزة الإعلامية والشوارع واللقاءات المباشرة.

وكما هي حال الطلاب مع الامتحانات فإن مرشحي المجلس الوطني الاتحادي يتطلعون إلى شيء واحد هو النجاح بالمقعد الذي يمنحهم شرف عضوية المجلس الوطني الاتحادي.

ويقول أحد هؤلاء المرشحين: مهما يكن من أمر فإن الوصول إلى المجلس الوطني أمنية عظيمة يتطلع إليها كل مواطن تتملكه الرغبة في خدمة مواطنيه ولذلك اجتهد جميع المرشحين أيما اجتهاد من أجل تحقيقها والدليل على ذلك الكم الهائل من الصور التي ازدانت بها الشوارع والإعلانات التي غطت مساحات واسعة من الصحف رغم بهاظة أسعارها بالإضافة إلى اللقاءات المباشرة مع الناخبين.

لكن الأمر المهم هو أن يدرك أبناء وبنات الوطن المرشحين والناخبين أن الانتخابات تجربة مهمة ينبغي السعي لإنجاحها في نكران ذات وتقبل نتائجها بروح رياضية تحمل التهنئة للفائز والخاسر معاً.

وعلى صعيد آخر فقد اكتملت الاستعدادات بالمركز الثقافي وهو المقر الذي ستجري فيه عملية الاقتراع حيث تم توفير كل ما هو ضروري لإتمام العملية الانتخابية بنجاح وهدوء. وبحسب المصادر فإن الانتخابات ستتم وفقاً لما هو مخطط لها من قبل اللجنة العليا.

دبي ـ عادل السنهوري ـ رأس الخيمة ـ سليمان الماحي